اوحى مصدر موثوق مقرّب من القطريين لصحيفة "السفير" بأنّ "التفاوض بشأن العسكررين الاسرى دخل مرحلة الجدّية وباتت اللوائح المتبادلة مع "النّصرة" والتي تتضمّن أسماء مساجين وسجينات من الإسلاميين قابلة للأخذ والرّد".
وتمنّى أنّ "تؤدي عودة قطر الى الملفّ بطلب رسمي من الحكومة اللبنانية الى نجاحها مرّة جديدة بالقيام بعمل إنساني كما فعلت إبّان أزمتي "اعزاز" و"راهبات معلولا" حيث شارك الضبّاط القطريون الحاليون أنفسهم في تقديم الحلول وصولا الى تحرير المخطوفين".
ولفت المصدر الى أنّ "عمليّة التفاوض باتت على مشارف خواتيمها، وهي تتعلّق بالمخطوفين لدى "جبهة النّصرة"، لكنّه لا يستبعد أن "تكون السّلطات المعنية في الدوحة قد طلبت من الأتراك المساعدة في التوسّط لدى "داعش" للإفراج عن العسكريين لديها «نظرا الى العلاقات الوطيدة بين قطر وتركيا"، غير أن مصادر لبنانية معنية بالملف تنفي أي "دور قطري وهي تؤكد في المقابل أن ثمة مؤشرات إيجابية يبنى عليها من جانب «داعش» لكن ليس عبر الأتراك".
وعن سبب غياب الوسيط السوري (من آل الخطيب) عن مشهد الوساطة رفض المصدر تقديم أية تفاصيل، مذكّرا بأنّ "الزيارة الأخيرة للخطيب أعقبها إعدام العسكري علي البزّال"، ولافتا الى أنّ "قطر تريد عودة الجنود الى عائلاتهم بأقصى سرعة ممكنة، من هنا عودتها الى التفاوض مع "النّصرة" عبر قناة تفاوض جدية ورصينة، ما يبشّر في الأيام المقبلة بنتائج إيجابية".