شيعت بلدة معربون البقاعية المجند في الجيش اللبناني هشام راضي الذي قتل مساء امس في عملية ثأرية اقدم عليها شبان من آل دندش على طريق رأس العين في بعلبك.
تقدم التشييع ممثل وزير الدفاع وقائد الجيش اللبناني العقيد ربيع الزمار، المفتي بكر الرفاعي، رجال دين، فعاليات من بلدة معربون وقرى شرقي بعلبك.
وقد تخلل التشييع كلمات، حيث القى العقيد الزمار كلمة اكد فيها ان الشهيد محمد مضى الى دار المجد والخلود ملبياً نداء الواجب وقد التزم على ما اقسم عليه حتى آخر نقطة من دمه وكان على عهد الجيش بطل من ابطاله الميامين تكللو بغصون الشرف والتضحية والوفاء فقد كان واحداً من خيرة شهدائنا بعد ان غدر به مسلحون عابثون امتهنوا طريق القتل والاجرام والتربص شرا بأمن المواطن والعيش الحر الكريم .
واكد ان الجيش لن يتهاون مع المعتدين على حياة المواطن والمخلين بالامن والخارجين عن القانون مهما طال الزمن سيقعوا في قبة العدالة وعيون الجيش لن تغفل عن مسيرة الامن والاستقرار في الداخل وحدود الوطن في الخارج ومهما طال الزمن ستسقط الاقنعة عن وجوه هؤلاء.
المفتي الشيخ بكر الرفاعي بدوره طالب اهالي بلدة معربون التحلي بالصبر اولاً سيما وان الشهيد ينتمي الى المؤسسة العسكرية نقدر ونحب ونحترم هذه المؤسسة التي وعدت بحماية عسكرييها وتحمي قراراتها وهذا ولد من اولاد المؤسسة العسكرية وسأل عشائر منطقة بعلبك الهرمل ان هناك خرق للاعراف وقد ذهب وفد كبير من الجيش الى عائلة دندش وعزى وقمنا بالواجب وقالوا اننا ضد الثأر وما حصل يكسر كل الاعراف والتقاليد ويجعل المنطقة غابة تسرح فيها كل الوحوش.
الشيخ علي حسن الذي ام الصلاة اعتبر ان اليد الآثمة التي امتد الى المجند هشام راضي هي يد داعشية ارتضت بالصلح واخذت الفدية وخانتنا بالثأر وطعنتنا في ظهرنا والفاعلون ارتكبوا خطيئة لا يغفرها التاريخ وقد صار الغدر من شيمهم واصبح الغدر لبوساً وردائاً نلبسه، هل يعقل بعد الصلح والفدية ان يسفك الدم، اننا نعول وكلنا رجاء بالقضاء. وسأل لماذا القاتل في بلدنا يسرح ويمرح هل هذه المنطقة عصية على الدولة وخارجة عن القانون . وناشد الرؤوساء الثلاثة وضع حد للتفلت وهذه الظاهرة الداعشية التي تنتقل الى بيوتنا . وختم لن نتقبل العزاء بشهيدنا قبل ان تقبض الدولة على القاتل .
عم الشهيد محمد الراضي اعتبر ان ما جرى مع ابن شقيقه عمليه غادرة وقد وضعنا ثقتنا في الجيش ان يأخذ الحق من المجرم ونحن لسنا قاصرين عن ذلك . وطالب الرؤوساء الثلاثة ووزير الدفاع والاجهزة الامنية التي لنا ملئ الثقة بها ان تأخذ حقنا وفي حال تعذر ذلك فنحن لسنا بقاصرين .