خروج مطلوبي "عين الحلوة" هل سيريح المخيم ام يدخله في المحظور؟

2017-07-31 | 01:54
خروج مطلوبي "عين الحلوة" هل سيريح المخيم ام يدخله في المحظور؟
كشفت المصادر أنّ هناك نحو 130 مطلوباً بجرائم الإرهاب مستعدون للخروج من مخيم عين الحلوة إلى إدلب السورية إذا وافقت الدولة اللبنانية؟.
وبحسب صحيفة "الاخبار" فان هذا القرار يأتي استكمالاً لتصريح القيادي الإسلامي الشيخ أسامة الشهابي قبل أسابيع، يوم طلب من الدولة اللبنانية فتح ممر لمطلوبي عين الحلوة للمغادرة الى سوريا "حقناً لدماء أهل المخيم وحرصاً على عدم تدميره." الى ذلك نقلت الصحيفة في مقال للكاتب رضوات مرتضى عن مصادر "جهادية" قولها أن الخارجين سيكونون من جبهة النصرة وتنظيم "داعش"، مشيرة إلى أن أنصار "النصرة" ستكون وجهتهم إدلب. أما عناصر "داعش" فستكون وجهتهم معاقل التنظيم في دير الزور.
وكشفت المصادر نفسها أن أسماء أساسية مستعدة للخروج من المخيم، سواء القيادي المتشدد جمال رميض الملقب بالشيشاني أو القيادي في كتائب عبدالله عزام توفيق طه.
وبعد بدء المفاوضات بين حزب الله وجبهة النصرة في الأيام الماضية، علمت الصحيفة أن أمير "جبهة النصرة" في القلمون أبو مالك التلي طرح أن تتضمن الصفقة أسماء سجناء في رومية، إضافة الى خمسين عائلة من مخيم عين الحلوة طلب تسهيل انتقالهم إلى إدلب. وقد رفضت الجهة اللبنانية طرح إخراج موقوفين من سجن رومية، الا أنها تركت مسألة خروج العائلات من عين الحلوة مفتوحة، علماً بأن خمسين عائلة يعني قرابة مئتي شخص. 
وتابع الكاتب انه "أول من أمس، تداعى وجوه "الشباب المسلم" في عين الحلوة (توفيق طه وأسامة الشهابي وزياد أبو النعاج وأبو حمزة مبارك وآخرين)، وهم جميعاً مطلوبون بتهم الإرهاب، واتفقوا على الطلب من السفارة الفلسطينية التوسط مع الدولة اللبنانية لعرض هذا المقترح." 
غير أن القيادي السابق في حركة فتح، محمود عيسى (اللينو)، خرج أمس وأعلن أن الدولة اللبنانية رفضت هذا العرض، مؤكداً أن لا موافقة رسمية على خروج مناصرين ومنتمين للنصرة من عين الحلوة الى إدلب. وذكرت المصادر أن إسلاميي عين الحلوة أرسلوا لائحة تتضمن الأسماء الأولى للمطلوبين الذين يودون المغادرة، حرصاً على عدم خلق مشاكل لاحقة إذا رُفض العرض.
وفي السياق قال مرجع أمني أن الدولة اللبنانية على استعداد للقبول بتسهيل خروج المطلوبين من عين الحلوة إلى إدلب، لكنه لفت إلى أنّ خروج المطلوبين اللبنانيين المتورطين بجرائم إرهابية من دون حساب لا يمكن أن تسمح الدولة اللبنانية بحصوله. وأكد المرجع الأمني أن ذلك لن يدخل في صفقة التبادل الجارية، لكون القيمين على ملف التفاوض لا يريدون إدخال بند قد تعيق تفاصيله الصفقة برمّتها. 
 
في هذا السياق، كشفت المصادر الأمنية أن هناك مجموعة محاذير تؤرق الأجهزة الأمنية بشأن خروج المطلوبين. ورأت أن هناك أكثر من سيناريو قد ينعكس سلباً على أمن المخيم. الأول يتعلق بإفراغ عين الحلوة من المطلوبين. وهذا الأكثر قبولاً إن حصل لكونه سيريح المخيم. لكن، هل يعقل أن يخرج جميع المطلوبين من المخيم؟ هنا يحضر سيناريو آخر. ماذا إذا رفض بعضهم الخروج، وماذا إذا كان الرافض قيادياً في تنظيم "داعش"؟ وهنا ترى المصادر أن بقاء بعض المتشددين من شأنه أن يوحّد كلمتهم، ولا سيما أن من بين الخارجين أسماء لمشايخ أعقل من غيرهم، لهم سطوة وقدرة على ضبط المتهورين. ماذا عن شادي المولوي وآخرين ممن تورطوا في دماء لبنانيين؟ هل سيوافق هؤلاء على الخروج، وهل تقبل الأجهزة الأمنية بخروجهم؟ مسألة أخرى تتعلق بالتوازنات داخل المخيم. هل الأفضل الإبقاء على التوازنات القائمة، أم أن حدوث أي خلل من شأنه أن يقلب الأمور داخل عين الحلوة؟ وفي هذا السياق، كشفت المصادر الأمنية أن خيار القبول بتسهيل خروج المطلوبين لا يزال مفتوحاً، لكنه يحتاج إلى دراسة تفاصيله حرصاً على عدم الوقوع في المحظور. 
وعلمت الصحيفة  أنه فور تداول معلومات عن توجه مشايخ من الشباب المسلم للخروج الى إدلب، قصد عدد من أهالي المخيم منازل عدد منهم لمطالبتهم بالرجوع عن قرارهم خشية من تأزم الوضع في حال غيابهم لكون بعضهم صمام أمان وكلمته مسموعة في صفوف باقي الإسلاميين.
 
 
اخترنا لك
"ملف فضل شاكر لا يزال أمام القضاء"... بيان من محاميته
09:35
الرئيس عون يوجّه برفع جهوزية الجمارك على المعابر
09:27
بتوجيهات من الرئيس سلام.. إستكمال إزالة خيم النازحين في بيروت
08:46
بكاء وفد "حزب الله" في تشييع خامنئي (فيديو)
08:37
وئام وهاب: "طوفان الأقصى خطأ تاريخي.. عملنا نكبة" (فيديو)
08:01
عن الامتحانات الرسمية.. بيان لوزيرة التربية
07:47
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق