وكان الحفل قد بدأ وسط حضور جماهيري ضخم قُدر بحوالي 10 آلاف شخص، حيث تألقت
أنغام بإطلالة أنيقة وقدمت أولى أغانيها وسط تفاعل كبير من الجمهور، قبل أن يتوقف الحفل فجأة حفاظًا على
سلامة الحضور.
وعلى الفور، تدخل المنظمون سريعًا لنقل الجمهور إلى أماكن أكثر أمانًا داخل القاعة، بينما فضل أغلب الحاضرين البقاء لاستكمال الحفل، رافضين المغادرة رغم
حالة القلق التي سادت للحظات.
وبعد تقديم اعتذار رسمي من الجهة المنظمة، عادت أنغام إلى المسرح مجددًا وسط استقبال حافل من الجمهور، حيث استكملت فقرتها الفنية، وقدمت مجموعة من أشهر أغانيها التي تفاعل معها الحضور بشكل واسع.
وبعد عودة أنغام الى المسرح وجّهت رسالة الى الحاضرين لتطمئن فيها عليهم، وأشاد الجمهور بطريقة تعامل أنغام مع الموقف، خاصة بعد عودتها السريعة للمسرح وحرصها على طمأنة الحاضرين واستكمال الحفل رغم الظروف المفاجئة، ليتحول الحفل من حادث مفاجئ إلى ليلة طربية مميزة انتهت وسط تصفيق وهتافات الجمهور وتفاعلهم مع أحدث أغنياتها.
وأثبتت أنغام خلال الحفل أن النجاح الحقيقي لا يرتبط بعمر أو جيل معين، بعدما تحولت الليلة إلى واحدة من أكثر الحفلات الجماهيرية تفاعلًا، بحضور كثيف كان أغلبه من
الشباب والمراهقين الذين رددوا أغانيها عن ظهر قلب.
ورغم الحادث الذي شهده الحفل بعد أول ١٥ دقيقة بسقوط جزء من المدرجات وإصابة ٥ أفراد رفض الجمهور ترك الحفل ليستكملوا الحفل.
وقدمت أنغام خلال الحفل باقة متنوعة من أشهر أغانيها التي ارتبط بها الجمهور على مدار مشوارها الفني، حيث تنقلت بين الأغاني الرومانسية والكلاسيكية والطربية، لتنجح في خلق حالة فنية خاصة سيطرت على أجواء الأمسية منذ اللحظات الأولى لصعودها إلى المسرح.