وقالت السيدة مريم فارس لمراسلة "الجديد": "أنا أحب أبو هادي (السيد حسن نصرالله)، كلٌّ حرٌّ بنفسه. كما أنني أحمل صورة الرئيس
الحريري". وأشارت الى أنها وضعت راية الحزب في حقيبتها اليدوية لأن بعض مناصري الحريري أخذوا منها العصا التي كانت تعلّقها عليها ومنعوها من الدخول، مضيفة أنها هوجمت من "زعران طريق الجديدة"، على حد تعبيرها.
وتابعت قائلة: "أنا حرّة أحب السيد
نصرالله وجئت لأشارك بالاستقلال وألتقي الحريري وأقول له الحمد لله على سلامتك ... يقولون إن لا أحد يستطيع الدخول الى الضاحية الجنوبية! كل الناس يدخلون الى الضاحية، نحن كلّنا مسلمون".
بعد لحظات حضر شخص من تنظيم تيار "
المستقبل" للإستفسار عمّا حصل مع السيدة فارس وسألها: "كيف تحملين علم حزب الله وتأتين الى حفل تابع لتيار المستقبل؟!". وقال ردًّا على سؤال مراسلة "الجديد" إنه لا يمكن لأحد أن يحبّ الطرفين في نفس الوقت.
واعتبر الشاب أن بيت الوسط مفتوح أمام الجميع لكن السيدة حضرت "بطريقة استفزازية"، ثم عاد واصطحبها الى الداخل للقاء الحريري. وقال: "أنت نضعط فوق رأسنا وندخلك"، مضيفاً: "هو ينتظرك في الداخل ليقول لك أهلاً وسهلاً".