ولفتت الصحيفة الى ان هذه المعلومات تزامنت مع إصدار
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أحدث تقرير له في شأن تنفيذ القرار 1701 الذي تبناه مجلس الأمن خلال الحرب
الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
وأكد مصدر دبلوماسي هذه المعلومات الحصرية، موضحاً أن مشاورات في هذا الشأن حصلت بين الولايات المتحدة بقيادة المندوبة الأميركية نيكي هيلي من جهة والأمم المتحدة بقيادة غوتيريش ووكيل الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، الذي تنتهي ولايته مع نهاية الشهر الحالي، بالإضافة إلى دبلوماسيين آخرين من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، ولا سيما فرنسا بصفتها "حاملة القلم" فيما يتعلق بملف لبنان في
الأمم المتحدة.
وقال: "إن المشاورات أظهرت "صعوبات" أمام تحقيق المطلب الأميركي الذي استند في جداله إلى «مهمات حفظ سلام أخرى أنيطت بتفويضها عمليات لمكافحة الإرهاب، على غرار ما هي الحال بالنسبة إلى مهمة الأمم المتحدة لإحلال الاستقرار في مالي، مينوسما. وبالتالي، يمكن إضافة مهمة مكافحة الإرهاب إلى التفويض الممنوح للـ(يونيفيل)".
وكشف عن أن الجانبين الفرنسي، والأوروبي عموماً، فضلاً عن
روسيا "تعاملت بحذر مع هذه الاقتراحات"؛ لأنها "قد تؤدي إلى تقويض جهود إعادة بناء المؤسسات اللبنانية".