وفي منشور صريح نشرته عبر حساباتها، وضعت باميلا حداً لكل التكهنات، مؤكدة أن ما حصل لم يكن مجرد خلاف عابر، بل تراكم لسنوات من الصمت والمعاناة. وكتبت بلهجة مباشرة: “حتى لا تكثر التحليلات، نعم هناك خيانة. سكتّ طويلاً حتى لا أُخرب
بيتي، وتحملت
سنوات من الاستغلال والضغط، وسامحت كثيراً حفاظاً على سمعتي واحتراماً لعائلتي، لكن وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها الخيانة واضحة أمامي”.
هذا التصريح لم يمر مرور الكرام، بل سرعان ما تصدّر الحديث على المنصات، خاصة أن باميلا عُرفت بصورة
المرأة الداعمة والمستقرة عائلياً، ما جعل إعلانها يحمل صدمة مضاعفة لدى المتابعين.
ولم تتوقف عند هذا الحد، بل عادت لاحقاً لتشارك صورة لابنها، مرفقة برسالة مؤثرة حملت أبعاداً شخصية عميقة، قالت فيها: “كرامة عيونك انت أنا شلت كل شي… هيدي الصفحة لامك المحترمة يلي حتكبر وتشوف حالك فيها… يلي عاشت لتحافظ على كرامتك”. هذه الكلمات اعتُبرت رسالة واضحة بأن قرارها لم يكن اندفاعياً، بل نابع من قناعة مرتبطة بالكرامة والحدود الشخصية.
القضية سرعان ما تحولت إلى مادة نقاش عام، حيث انقسمت الآراء بين داعم لخطوة باميلا واعتبارها نموذجاً للمرأة التي ترفض الاستمرار تحت أي شكل من أشكال الإهانة، وبين من رأى أن كشف التفاصيل بهذا الشكل العلني يفتح باباً للتشهير ويزيد من تعقيد القضية.
باميلا الكاشي، المعروفة أيضاً كرائدة أعمال لطالما قدّمت نفسها كصورة للمرأة القوية والمستقلة، ما جعل هذه الخطوة امتداداً لصورتها العامة، لكن هذه المرة في سياق شخصي حساس.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من رشيد فوعاني، ما زاد من
حالة الترقب حول تطورات القضية، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الأزمة ستتجه نحو تصعيد إعلامي أكبر أو ستبقى ضمن إطارها الحالي.