عُثر قبيل منتصف ليل السبت- الاحد على النازحة السورية ن.ش جثة هامدة في منزلها وهي مذبوحة، في بلدة شوكين في قضاء النبطية، والى جانبها طفلها الرضيع وتبدو على رقبته أثار طعنات بسكي. وأشار مراسل "الجديد" في المنطقة، سامر وهبة، الى ان حالة من الفوضى كانت تعم ارجاء المنزل مما يدل على حصول عراك قبل عملية القتل. وقد تم نقل الطفل الى مستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي في النبطية، هو في حالة حرجة. وافاد وهبي الى انه تم توقيف زوج الضحية السوري م. ك من قبل شعبة المعلومات على ذمة التحقيق.
كتبت صحيفة المدن، أن "ما شهدته الأيام الماضية والعمليات التي نفذها حزب الله، أثبت من خلالها أنه لن يكون هناك قدرة لإسرائيل على وقف عملياته العسكرية، وبذلك ستكون تل أبيب أمام خيار من اثنين، إما الوصول فعلاً إلى اتفاق وقف إطلاق نار، أو الإصرار على تحصيل ضوء أخضر أميركي لخوض عملية عسكرية طويلة وواسعة جداً بهدف تفكيك قدرات الحزب، وليس فقط لإقامة منطقة أمنية أو عازلة. لكن هذا يعني الدخول بحالة حرب طويلة".