وقع تبادل لاطلاق النار في السوق التجاري داخل المدينة بين عائلتي الكيال وعثمان على خلفية ثأرية عائلية وخلافات سابقة، ما ادى الى اضرار جسيمة في الممتلكات، وفق ما اشار مراسل" الجديد" في
البقاع شوقي سعيد.
وقد أقفل اصحاب المحال التجارية في سوق محلاتهم لمدة نصف ساعة صباحاً احتجاجاً على الفلتان الامني، فيما التقى وفد من التجار والمخاتير وفعاليات المدينة محافظ بعلبك-الهرمل بشير خضر،
واضاف خضر: "انتم تعرفون مناقبية
قائد الجيش وهو لا يقبل بالخطأ
ومن جهتنا سنعمل على متابعة الموضوع ووضعه بعهدة قائد الجيش
وللاسف ما لم يستطع الاسرائيلي وداعش القيام به يقومون به
اليوم في سوق
بعلبك التجاري ونحن لن نرضى بقطع الارزاق".
بدورها استنكرت جمعية تجار بعلبك الوسط التجاري حول الاعتداء على تجار بعلبك الاعتداء بالرصاص الحي وإطلاق النار على المحلات التجارية في وسط سوق بعلبك ليل أمس وتسبب بأضرار جسيمة.
وحملت الجمعية في بيان لها نواب بعلبك
الهرمل ووزراءها ولجان الإصلاح والقوى الأمنية والسياسية مسؤولية هذا الفلتان الأمني، وقد هدد التجار باقفال المحلات التجارية وتسليم المفاتيح الى
قيادة الجيش ووزير الداخلية ان لم تتم معالجة الفلتان الأمني بأسرع وقت ووضع حد لهذه المشكلة المزمنة.