ستكملت
المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد
حسين عبد الله، محاكمة الشيخ الموقوف أحمد
الأسير و11 آخرين، هم:
محمد النقوزي، مصعب قدورة،
معتصم قدورة، شادي رفاعي، عمر غياض، وهاني نجم، والفلسطينيين: محمود مشعل، عمر زكور، حسين الحلبي، عبد الله بلباسي ومحمد القيم.
ويتهم هؤلاء بـ"تشكيل مجموعة مسلّحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس، والنيل من سلطة الدولة، وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، والتخطيط لتنفيذ عمليات إغتيال تطال شخصيات دينية وسياسية، ومحاولة القيام بأعمال إرهابية ضدّ
الجيش اللبناني بقصد قتل عناصره، وتدريب مجموعاتإرهابية وتوزيعها، حيث شكّلت خلايا نائمة في مدينة صيدا".
واستجوبت المحكمة عدداً من المتهمين الذين نفوا أيّ علاقة لهم بمجموعات مسلحة أو الإنتماء إلى خلايا نائمة.. ثمّ استمعت المحكمة إلى إفادة الشيخ
خالد حبلص بصفة شاهد، فأكّد أنّ لا معلومات لديه عن وجود خلايا نائمة ولم يخبره الأسير بوجود هكذا مجموعات. وأوضح أنّه لم يكن يشاهد أشخاصاً غرباء يترددون إلى منزل الأسير عندما كان مختبئاً في منطقة بحنين في المنية.
وأرجأت المحكمة الجلسة إلى التاسعة والنصف من مساء الأوّل من
نيسان المقبل للإستماع إلى إفادة خبير متفجرات وخبير فني.