أوقفت مديرية الاستخبارات في
الجيش اللبناني في بر الياس -
البقاع، السوري يعرب
عبد العزيز الفرج (الملقب بــ "يعرب أبو جبل")، والمطلوب لانتمائه إلى مجموعات إرهابية، ومشاركته في القتال في صفوفها.
وأفاد بيان صادر عن
مديرية التوجيه في الجيش أن الموقوف انتقل من عرسال الى أحد المخيمات في البقاع، مستعملاً هوية مزوّرة باسم أحد السوريين الموجودين حالياً في عرسال.
وأوضح البيان أن الفرج اعترف بانتمائه إلى "
كتائب الفاروق" ومجموعة الإرهابي أحمد زكريا سيف الدين، واشتراكه مع آخرين بتأليف مجموعة مسلّحة قامت بعمليات عسكرية على الأراضي
اللبنانية، كما اعترف بقيامه بتهريب كميات كبيرة من الأسلحة لمصلحة المسلحين في جرود عرسال، وبتعاطي الحبوب المخدّرة وتجارتها، وبأنه يحظى بحماية أحد رجال الدين الذي أمّن له مسكناً وعملاً في إحدى الجمعيات في محلة بر الياس وقدّم له الرعاية والمساعدة اللوجستية.
الى ذلك اشارت صحيفة "
السفير" الى ان استخبارات الجيش أوقفت يعرب في مداهمة جرت عند الخامسة من فجر السبت الماضي في مخيم العودة في بر الياس الذي أسّسته "الجماعة الإسلامية".
ونفذت العملية قوتان، الاولى قوة عسكرية من الجيش، والاخرى من
مديرية المخابرات التي قصدت على الفور خيمة يعرب حيث تم توقيفه ونقله الى
بيروت فيما كانت القوة العسكرية تتولى تفتيش المخيم. ونتج من العملية توقيف 55 سورياً منهم 11 دخلوا خلسة، بطريقه غير شرعية الى
لبنان، و40 آخرون انتهت فتره إقامتهم، والباقون تم الإفراج عنهم امس، فيما أبقي قيد التوقيف 4 سوريين للاشتباه بهم أمنياً.
يشار الى ان يعرب كانت تربطه علاقه خاصة بشيخ يُعنى بالعمل مع جمعيات إغاثة، ويُعرف عنه أن لديه صلات مع داخل عرسال ومخيماتها.