أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أنّ "المقاومين أنفسهم الذين جاهدوا لتحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي هم الذين يقاتلون اليوم من أجل الدفاع عن لبنان وتحرير أراضيه من المجموعات الإرهابية التي تتخذ أسماء شتى من النصرة إلى داعش وصولاً إلى جيش الفتح وما إلى ذلك من أسماء".
وقال خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد علي حسن حمدان في حسينية بلدة كفرا "تمكن المجاهدون والشهداء من تحرير أجزاء واسعة من الأراضي اللبنانية التي كانت تحتلها جبهة النصرة، وحين نقول جبهة النصرة فإننا لا نتحدث عن مجموعة إرهابية تكفيرية فحسب، وإنما عن جيش لحدي سوري، لأن انتشارها في الشريط الحدودي الشمالي الشرقي للبنان كان أسوء من الشريط الحدودي الجنوبي له، حيث كانت تسيطر عليه إسرائيل بقوات العميل أنطوان لحد".
وقال: "حين استعدنا هذه الأراضي اللبنانية، فإننا بذلك قد استعدناها من عدوين في عدو واحد، الأول هو العدو التكفيري الذي يريد تدمير لبنان، والثاني هو العدو الإسرائيلي الذي كان يحتلها عبر جبهة النصرة التي تعتبر في هذه المنطقة جيشا إسرائيليا بامتياز، لأن سلاحهم يأخذونه من العدو الصهيوني، ويستشفون في مستشفياته، ويتلقون الدعم اللوجستي والمعلومات وغيرها منه".
وأضاف: "من حقنا اليوم أن نرفع رؤوسنا عاليا، لأننا نقوم بواجبنا ولأننا نجحنا في القيام به، فالعملية التي كان لها من الشهداء ما أشار إليه سماحة الأمين العام بالأمس، كان ينبغي بحسب الحسابات الأولية أن تطول زمنا أكثر مما كان يقدر له البعض، حيث كان البعض يقدر أن كلفة تحرير هذه المناطق ستكون عالية على مستوى التضحيات البشرية، ولكن على نحو من الإعجاز الذي يتضمن التسديد الإلهي تمكنت مجموعات المقاومة وهي تعد بالمئات أن تواجه الآلاف من الأعداء المباشرين وغير المباشرين، وأن تستعيد هذه المناطق التي كان يظن أنها حصون، ويعتقد أنها ستكون مقبرة، فإذا هي مقبرة للذين احتلوها واستولوا عليها".
وقال: "سنحمي بلدنا وسنحصنه من الاختراقات من أي جهة أتت، وهذا البلد لن يكون إمارة سعودية وقلناها من قبل ولن يكون حديقة خلفية للكيان الصهيوني، فلبنان هو لبنان المقاومة والحرية والعزة".