غرد عضو كتلة "الكتائب" النائب الياس حنكش، عبر حسابه على "تويتر"، قائلاً: "انّ ما حصل في منطقة الجديدة من مظاهر مسلحة وتسكير طرقات، امر مرفوض. ولولا الجيش اللبناني والشباب لكان وقع المحظور". وأضاف حنكش: "ما كنا لنرى هذه المظاهر الشاذة لولا رضوخ بعض القوى المسيحية، لمصالح شخصية وآنية للسلاح المتفلت وغير الشرعي الذي حصل، ويا للاسف، على حساب سلطة الدولة وهيبتها". وكانت مجموعة من الشبان قطعت مساء أمس السبت، الطريق قاموا بإحراق الدواليب في منطقة الجديدة قرب مدرسة الحكمة إحتجاجاً على رمي النفايات في بقعة أرض في محلة الرويسات.
ما حصل في #الجديدة من مظاهر مسلحة وتسكير طرقات امر مرفوض، ولولا #الجيش_اللبناني والشباب لكان حصل المحظور. الا اننا ما كنا لنرى هذه المظاهر الشاذة لولا رضوخ بعض القوى المسيحية، ولمصالح شخصية وآنية، للسلاح المتفلت والغير شرعي والذي حصل ويا للاسف على حساب سلطة الدولة وهيبتها pic.twitter.com/jvNXzz7Gb0 — elias hankach (@EliasHankach) January 6, 2019
ما حصل في #الجديدة من مظاهر مسلحة وتسكير طرقات امر مرفوض، ولولا #الجيش_اللبناني والشباب لكان حصل المحظور. الا اننا ما كنا لنرى هذه المظاهر الشاذة لولا رضوخ بعض القوى المسيحية، ولمصالح شخصية وآنية، للسلاح المتفلت والغير شرعي والذي حصل ويا للاسف على حساب سلطة الدولة وهيبتها pic.twitter.com/jvNXzz7Gb0
صـدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّة البلاغ التّالـــــي:بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة التي أجرتها مفرزة بعبدا القضائيّة في وحدة الشرطة القضائيّة، وبعد رصد ومتابعة دقيقة استمرّا نحو شهر، تمكّنت عناصرها بتاريخ 11-8-2026، في محلة غزير، من توقيف المدعو: ي. ص. (مواليد عام 1995، سوري الجنسية)وذلك للاشتباه بتورّطه في ارتكاب جرائم احتيال وتأمين تأشيرات وإقامات لأشخاص من الجنسية السورية، عبر إيهامهم بقدرته على تأمينها لقاء مبالغ مالية.لذلك، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي من الأشخاص الذين وقعوا ضحيّة أعماله وتعرّفوا إليه، الحضور إلى مركز المفرزة المذكورة الكائن في سراي بعبدا، أو الاتّصال على أحد الرقمَين: 921115-05 / 922173-05، تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.