خمسة أخبار قد يهمّك أن تعرفها اليوم:
1 - باسيل: لم يكن مطروحاً أن أكون وزيرا
قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خلال كلمته في المؤتمر السنوي للتيار الوطني الحر اليوم، إنه لم يكن مطروحاً أن يكون وزيرا، وأضاف: "كنت مرغما من اجل التيار والرئيس والبلد و"انشالله بأوّل فرصة بقدر اطلع كرمال حالي ومصلحتي وموقعي".
وشدّد باسيل على أنه لا يعمل لغير مصلحة التيّار، وقال: "اليوم لا هم عندي الاّ همّ التيّار والرئيس والبلد، وما عندي اي مشروع تاني لا شخصي ولا عام، والحديث عن الرئاسة هو اذى للتيّار وللرئيس وللبلد. هذا الحديث ممنوع معي؛ والذين يفتحونه يريدون الاذى لي وللتيّار وللرئيس وللبلد".
2 -
سامر كبارة: المرشحة ديما جمالي لا تعيش في طرابلس ولا تعرف مشاكلها
أكّد المرشح للإنتخابات الفرعية في طرابلس سامر كبارة ردّاً على الكلام عن استياء النائب محمد كبارة من ترشحه، خلال برنامج
الحدث على الجديد: "لا أعتقد أن النائب محمد كبارة عاتب على ترشحي للإنتخابات وأعد بأن أكون صوتاً صارخاً للمدينة وأهلها".
وقال: "أنا مرشح مستقل وكفى متاجرة وتهميشاً بطرابلس تحت عناوين سياسية، المرشحة ديما جمالي لا تعيش في طرابلس ولا تعرف مشاكلها وطيلة فترة ولايتها النيابية خلال 9 أشهر لم تنتقل للعيش في المدينة بل بقيت في بيروت".
3- متسابق يلقى حتفه خلال ماراتون العباسية
لقى متسابق حتفه خلال مشاركته في ماراتون العباسية، إذ أُصيب المواطن رفيق ع. د. وهو من بلدة دير قانون النهر بنوبة قلبية خلال مشاركته صباح اليوم في الماراتون. وقد عمل الصليب الاحمر على نقله الى إحدى المستشفيات، لكنه ما لبث أن فارق الحياة.
4 - الجيش: توقيف الشيخ واعترافه بافتراءات ساقها ضد احد الضباط
أعلنت قيادة الجيش أنه "وعلى أثر تداول مقطع فيديو عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المدعو نادر الشيخ يتناول المدعو محمد سرور، ويطلق ادعاءات حول قيامه بإنجاز رخص أسلحة بالتعاون مع ضابط عام في المؤسسة العسكرية، أوقفت مديرية الاستخبارات المدعو الشيخ، وتبين نتيجة التحقيقات الأولية أن لديه خلافات عائلية مع المذكور سرور، كما اعترف بالافتراءات التي ساقها بحق الضابط العام، وضبط بحوزته سلاح حربي دون ترخيص".
5 - من هو الأفغاني الذي أنقذ 100 مصلّ في هجوم
نيوزيلندا؟!
كشفت
وسائل الإعلام عن رجل أفغاني تمكن من إنقاذ زهاء 100 مصل في الهجوم الإرهابي على مسجد لينوود في نيوزيلندا.
وذكرت وكالة "
رويترز" أن الأفغاني
عبد العزيز ذا الـ48 عاما كان داخل المسجد مع أطفاله الأربعة وهرع إلى الخارج تاركا إياهم في المسجد عندما سمع أحدهم يصرخ ويحذر من إطلاق نار في الخارج.
وقال عبد العزيز: "عندما رأيت المهاجم بزي عسكري، لم أكن أعلم إن كان مجرما، أم عسكريا. وبعد أن تداركت ما يحدث، وقعت يدي على آلة لمسح البطاقات الائتمانية كانت قريبة مني، فعاجلته بها ليلقي سلاحه ويعود على أدراجه إلى سيارته. وعندما ابتعد، حملت
البندقية التي ألقاها وصوبتها عليه فيما كان عائدا نحو المسجد ثانية وبيده بندقية ثانية، ثم خشي مني ظنا بأنني سأقتله بالبندقية التي تبيّن لي أنها فارغة من الطلقات. وبعد أن استدار ليغادر بالسيارة، رميت البندقية باتجاهه فأصابت زجاج السيارة الذي تحطم في وجهه، وهو يغادر المكان بسرعة جنونية".