شغل صدور "إعلان النيات" بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية " جانبا بارزا من المشهد الداخلي، ولا سيما منه المسيحي، إذ برز اهتمام الفريقين برصد ردود الفعل المختلفة على هذا التطور.
لفتت صحيفة "النهار" الى ان "الفريقين بدأ الاعداد للخطوات التالية التي تشمل التواصل مع القواعد الشعبية والحزبية للفريقين ولقاءات مع الحلفاء السياسيين لكل منهما لشرح هذه الخطوة. وسيبدأ "التيار" لقاءاته في هذا المجال مع النائب سليمان فرنجية، فيما بدأت "القوات" اتصالاتها بأفرقاء 14 آذار".
واوضحت مصادر الفريقين إن "المرحلة الثانية من ترجمة الاعلان ستشهد اتصالات معمّقة وخصوصاً في موضوع رئاسة الجمهورية وملفات أساسية أخرى كقانون الانتخاب وقانون استعادة الجنسية".