يتواصل اعتصام الضباط والعسكريين المتقاعدين في
رياض الصلح وبشارة الخوري ومرفأ
بيروت.
وتحدث خلال الوقفة الاحتجاجية الناطق بإسم الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى العميد
سامي رماح، وقال:"ان الاعتصام الذي ينفذه العسكريون المتقاعدون في بيروت، يشكّل المشهد الجامع الموجود الآن، وهناك تأكيد أننا لم نعد وحدنا المهدورة حقوقنا، بل كل الشعب اللبناني مهدورة حقوقه".
وأوضح أن "هناك ثلاث طرق لاستعادة قيامة الدولة، هي: رفع السرية المصرفية، إلغاء الحصانات عن كل الناس وقرار قانون استعادة الأموال المنهوبة. فليذهبوا إلى مزاريب الهدر في الكهرباء و"
أوجيرو" والأملاك البحرية والنهرية والمرفأ"، مؤكدا أن "هناك الكثير من الأموال ليغطوا فيها عجز الدولة بدلا من جيوب الفقراء والعسكريين".
من جهته، قال العميد المتقاعد جورج نادر: لدينا رسالة تحذيرية في حال استمرت السلطة بالمسّ بمعاشات العسكريين، أيا تكن النسبة، سنقدم على خطوات تصعيدية نعلن عنها في حينها".