على خلاف "دراسات الطاقة": ضرر التوتر العالي ثابت؟!

2019-05-18 | 04:41
على خلاف "دراسات الطاقة": ضرر التوتر العالي ثابت؟!


بعد التعرّض للعمود رقم 9، وبعد الكرّ والفرّ بين القوى الأمنية والأهالي المعترضين في المنصورية والاجتماع غير المثمر بين المتضرّرين ووزيرة الطاقة، شرح أستاذ طب المجتمع والوبائيات في الجامعة الأميركية في بيروت البروفيسور سليم أديب، لـ"الأخبار" أنه لا يمكن علمياً اختبار التوتر العالي على البشر، وانتظار ظهور تأثيره عليهم. فجمع المعلومات العلميّة يتمّ بشكل تراكمي، وهذا ما حدث منذ الثمانينات حتى توصلت الوكالة الدوليّة لبحوث السرطان إلى وضعه في قائمة المسبّبات الممكنة للسرطان.
واشار الى أن المنظمة استندت في تصنيفها إلى حالات في النرويج والجزائر واليابان وإيران، حيث ارتفعت في المجمعات السكنية القريبة من خطوط التوتر حالات اللوكيميا بين الأطفال بمعدّل ضعفين عن المناطق الأخرى.
 
على خلاف "دراسات الطاقة": ضرر التوتر العالي ثابت؟!
اخترنا لك
مسار أمني ​​وسياسي.. هذا ما توصلت إليه المفاوضات مع إسرائيل
15:26
مراسل الجديد: وقوع جرحى في صفوف المسعفين لحظة شن الغارة على المبنى المهدد في صور قرب المدرسة الجعفرية
15:26
الوفد اللبناني: يتفاوض لبنان من أجل مستقبل تُحترم فيه حدوده وتُصان سيادته حصراً عبر الجيش اللبناني ويعيش فيه شعبه بسلام وأمن دائمي
15:16
الوفد اللبناني: مرتكزاتنا تتمثل باستعادة السيادة وعودة النازحين وإعادة الإعمار والإفراج عن الأسرى واستعادة الجثامين
15:13
الوفد اللبناني: هدفنا هو تحويل زخم وقف إطلاق النار الحالي إلى اتفاق شامل ودائم يحفظ كرامة اللبنانيين وأمنهم ومستقبلهم
15:12
الوفد اللبناني: سيواصل لبنان الانخراط البنّاء في المفاوضات مع الحفاظ على سيادته وحماية سلامة شعبه
15:11
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق