ريا الحسن: "بدك نمرة مميّزة لسيارتك... ما تعمل واسطة مع حدا"!
قالت وزير الداخلية ريا الحسن عبر "تويتر": "بدك نمرة مميزة لسيارتك.. ما تتصل بوزير ولا بنائب وما تعمل واسطة مع حدا. كل مواطن صار فيه يحصل ع الرقم يللي بدو ياه إذا متوفر. الأرقام رح تنشر ع صفحة وزارة الداخلية مع اسعارها ورسمها السنوي، وأي مواطن بيقدر يطّلع عليها ويشتريها بكل شفافية، ول يللي أخدو نمر من قبل، صار الوقت لتدفعوا رسم سنوي..".
إيران تحذّر من تصعيد التوتر مع بريطانيا
حثّ السفير الإيراني لدى بريطانيا لندن على احتواء "قوى سياسية داخلية" قال إنها تريد تصعيد التوتر بين البلدين، وذلك في ظل احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني في الخليج.
وأضاف السفير حميد بعيدي نجاد في تغريدة "ينبغي على الحكومة البريطانية احتواء تلك القوى السياسية الداخلية التي تريد تصعيد التوتر الحالي بين إيران والمملكة المتحدة إلى ما هو أبعد من قضية السفن. هذا خطير للغاية ولا يتسم بالحكمة في وقت حرج بالمنطقة.
وقال: "إيران، مع ذلك، صلبة ومستعدة لمختلف السيناريوهات".
بريطانيا تبحث خيارات للرد على احتجاز إيران لناقلة
قال توبياس إلوود الوزير في وزارة الدفاع البريطانية إنّ لندن تبحث سلسلة من الخيارات للرد على احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني، وذلك ردا على سؤال عما إذا كانت لندن تدرس فرض عقوبات على طهران.
وقال لسكاي نيوز "مسؤوليتنا الأولى والأكثر أهمية هي ضمان التوصل لحل لمسألة السفينة الحالية، وضمان سلامة السفن الأخرى التي ترفع العلم البريطاني في تلك المياه، ثم النظر بعد ذلك إلى الصورة الأوسع".
وعند سؤاله عن إمكانية فرض عقوبات، قال "سنبحث سلسلة من الخيارات... سنتحدث إلى نظرائنا وحلفائنا الدوليين لنرى ما يمكن فعله في الواقع".
برقية من الأسد إلى بوتين
أرسل الرئيس السوري بشار الأسد برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية روسيا الاتحادية.
وقد عبّر الأسد في برقيته "عن فائق الاعتزاز والفخر بالصداقة التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين السوري والروسي"، مؤكدا "حرص الجمهورية العربية السورية، حكومة وشعبا، على المضي قدما في تعزيز العلاقات والارتقاء بها في جميع المجالات بما يعود بالنفع المتبادل على البلدين ويحقق مصالحهما".
وأشار إلى "أننا في سورية كنا وسنبقى دائما مطمئنين للعلاقات مع روسيا الاتحادية لأنها تستند إلى أسس قوية من الثقة والاحترام المتبادلين، ولأن روسيا أثبتت عبر التاريخ أنها دولة عظمى بما يعنيه ذلك من احترام للقانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام إرادة الشعوب والعمل على إرساء أسس الأمن والاستقرار في شتى أنحاء العالم ونشر قيم المحبة والسلام في مواجهة الإرهاب والتطرف البغيض الذي تدعمه بعض الدول خدمة لمصالحها الضيقة".
وأشار الأسد إلى أنّ "الشعب السوري إذ يقدر عاليا بسالة وجرأة الأبطال الروس الذين ساهموا وبكل فعالية في محاربة الإرهاب على الأراضي السورية، فإنه يثمن وقوف روسيا إلى جانب سورية في المحافل الدولية دفاعا عن سيادتها وقرارها المستقل، ناهيك عن المواقف الإنسانية النبيلة التي بدرت من قبل روسيا الاتحادية وشعبها تجاه الشعب السوري".