"مجتهد" يسرّب برقيات سعودية: سويسرا تلاحق الحريري وأمراء

2015-07-01 | 01:05
views
مشاهدات عالية
"مجتهد" يسرّب برقيات سعودية: سويسرا تلاحق الحريري وأمراء
كشف الناشط السعودي المعروف باسم "مجتهد" معلومات يقول إن بعضها ورد ضمن برقيات صادرة عن سفارات سعودية في العالم.
وغرّد "مجتهد" على حسابه على "تويتر"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "الاخبار"، أن السفارة السعودية في جنيف أبلغت الديوان الملكي السعودي عن بوادر أزمة كبيرة تتمثل في احتمال استدعاء جنائي للسفير السعودي وشخصيات سيادية أخرى.
ووفقاً لـ"مجتهد"، الذي ينقل عن نص رسالة مسربة من سفارة الرياض في سويسرا، يشمل الاستدعاء عبد العزيز بن فهد بن عبدالعزيز وصالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والرئيس سعد الحريري وأسماء أخرى. 
وجاء في رسالة السفارة للملك أن الاستدعاء سيكون للتحقيق على خلفية جريمة خطف جرت على الأراضي السويسرية شارك فيها المذكورون بالتنسيق مع السفارة.
واضافت الصحيفة انه في التفاصيل التي أوردها المغرد السعودي أن "فريقاً من المحامين تمكّن من إقناع النائب العام السويسري بإطلاق إجراء قضائي للتحقيق في عملية خطف سلطان بن تركي بن عبدالعزيز، قبل 12 عاماً من قصر الملك فهد في جنيف، حيث نُقل مخدراً بطائرة الإخلاء الطبي إلى الرياض وبقي متنقلاً بين المستشفيات والإقامة الجبرية منذ ذلك الحين. وبحسب المعلومات، يعود سبب خطف سلطان بن تركي إلى كشفه للإعلام عن شبكة فساد بين بعض الأمراء ورئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري ومطالبته بإصلاحات، ما أدى إلى إصدار قرار بإعادته إلى السعودية بالقوة".
واضافت المعلومات أن عملية الخطف تمت بعد استدراجه إلى قصر الملك فهد، من قبل عبد العزيز بن فهد وصالح آل الشيخ بحجة التفاهم معه، وهناك تم تخديره ونقله بواسطة طائرة الإخلاء الطبي الى الرياض. ويبدو ــ طبقاً لرسالة السفارة الى الديوان ــ أن سلطان تمكن من جمع الأدلة.
في رسالة السفارة، بحسب "الاخبار"، أن عبدالعزيز بن فهد لا يتمتع بحصانة، فإذا صدر الاستدعاء سيجري إحضاره بالقوة من أي مكان في أوروبا أو أميركا أو عن طريق الانتربول. والكلام ذاته ينطبق على صالح آل الشيخ وسعد الحريري، فالاستدعاء يجعلهما عرضة للاعتقال عند دخول أوروبا وأميركا أو أي بلد فيه اتفاقية مع سويسرا لتبادل المطلوبين.
أما السفارة (بصفتها تمثل الدولة) فلن يستطيع النائب العام إحضار المطلوبين فيها بسبب الحصانة، ولكن سيترتب على رفض التعاون تبعات دبلوماسية خطيرة. ووفق الرسالة نفسها، فقد حذر المستشار القانوني في السفارة من أنه إذا لم يتم إيقاف الدعوى فستندلع معركة قانونية وإعلامية تترتب عليها فضائح تثير شهية الإعلام الأوروبي. وبيّن المستشار أن القضية سيكون فيها شقان: الأول جنائي يلامس مستوى الإرهاب الدولي. والثاني مدني كتعويض عن الأضرار الصحية والشخصية التي تعرض لها سلطان.
وقد صنّفت الجريمة تحت خانة "الإرهاب الدولي" لكونها اقترفت على أرض دولة أخرى، ويعمل المحامون على اعتبار قرار الخطف قراراً سيادياً صادراً من الملك السعودي شخصياً ونفذته السفارة بالتعاون مع المذكورين.
أما في الجانب المدني، فقد جاء في رسالة السفارة أن الخطف جعل سلطان شبه مشلول لا يغادر المستشفيات، وهو يواجه مشكلات تلزم المعتدين عليه بدفع تعويضات ضخمة حسب القوانين الأوروبية. 
وقال "مجتهد" إن كل المسؤولين يؤيدون وقف الدعوى واحتواء الأزمة ما عدا ولي ولي العهد الحالي محمد بن سلمان الذي يريد لها أن تمضي، "نكاية" بعبد العزيز بن فهد.
ولفتت الصحيفة الى ان أي تعليق لم يصدر عن سويسرا حول هذه القضية، كذلك لم تعلق عليها أيّ من وسائل الاعلام السويسرية بعد.


اخترنا لك
معلوملت الجديد: المحكمة العسكرية ترجئ محاكمة الفنان فضل شاكر الى 12 شباط للاستماع إلى شهود ومن بينهم الأسير
08:55
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا قبل قليل أحد عناصر "حزب الله" في منطقة زيتا بجنوب لبنان
08:37
بدءًا من الغد.. أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف وثلوج
08:14
رئيس عمليات حفظ السلام يؤكد دور اليونيفيل في الحفاظ على الاستقرار وتنفيذ الـ1701
07:43
سلام: لدعم الجيش لاستكمال المرحلة الثانية
07:33
الرئيس سلام: نؤكد مواصلة حشد الدعم العربي والدولي للضغط على إسرائيل للانسحاب ووقف الاعتداءات
07:31
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق