صدر عن قيادة شرطة المجلس النيابي في
عين التينة البيان التالي: "تؤكد قيادة الشرطة إلتزامها بالأنظمة والقوانين المرعية الإجراء وعلى حق المواطنين بالتظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، وهي ومنذ بداية الحراك الأخير تتعاطي بأعلى درجات الإنضباط والإيجابية مع كل التحركات التي حصلت في محيط عملها.
وتفيد أنه بتاريخ الامس 11/12/2019 وبعد منتصف الليل قامت مجموعات من المتظاهرين برمي النفايات والزجاجات الفارغة على عناصر الشرطة المولجين بحماية المقر مما ادى الى اصابة احدهم بجروح إستدعت نقله الى المستشفى، وعلى الأثر حصل تضارب بين المتجمهرين وعناصر الشرطة.
إن قيادة الشرطة تجدد إلتزامها بالأصول المتبعة والمعايير القانونية، وهي أعدت تقريرا حول ما حصل لرفعه الى رئاسة المجلس، وتؤكد حرصها على معالجة اي إشكال والحرص على الحفاظ على
سلامة وأمن المتظاهرين وعناصرها".
وكان عدد من الناشطين قد تعرّضوا للاعتداء بالضرب من عناصر شرطة عين التينة أمس، خلال توجههم للاعتصام أمام
منزل الوزير السابق غازي العريضي.
وفي التفاصيل، كان المحتجون يجوبون شوارع
بيروت في مواكب سيّارة قاصدين منازل وزراء الاشغال السابقين احتجاجاً على غرق الشوارع اللبنانية بمياه الامطار في الايام الماضية، وعندما وصلوا الى المنطقة الواقعة بين عين التينة وتلّة الخيّاط في طريقهم الى فردان، حيث يقطن الوزير السابق غازي العريضي، تعرّضوا للاعتداء بالضرب وتكسير سياراتهم من قبل عناصر شرطة المجلس النيابي في عين التينة.
وتعرضت الصحافية بولا نوفل للضرب وجرى تحطيم سيارتها، وقالت إنها كانت ترافق الموكب السيّار الذي كان متوجها الى امام منزل العريضي، وعندما وصل المتظاهرون الى مفرق تلفزيون
لبنان في محلة تلّة الخياط، منعهم حرس الرئيس
نبيه بري من التقدّم وطلبوا منهم سلوك طريق أُخري وقبل أن يتمكنوا من الالتفاف تعرّضت سياراتهم الى الهجوم.
ونُقل على اثر الاعتداء أربعة اشخاص الى المستشفى، من بينهم الصحافية نوفل، وشاب قيل إن اصابته حرجة.