نفى مفوّض الداخلية في "الحزب التقدمي الاشتراكي" هادي أبو الحسن وجود "أي طابع سياسي أو حزبي" لما حصل في بلدة قبرشمون ، موضحاً أنّ الإشكال ذو طابع فردي كان قد حصل بدايةً على خلفية "أفضلية المرور" بين سائقين ثم ما لبث أن تطور إلى إطلاق نار أسفر عن مقتل مواطن من عرمون كان متواجداً في المكان يدعى وليد المهتار بالإضافة إلى إصابة كل من ناجي الحسنية (مسؤول "اشتراكي" في قبرشمون) وعمر جابر وكامل الجوهري.
ولفت أبو الحسن لـ"المستقبل" إلى أنه، وبتوجيهات صارمة من رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط "بوشر العمل منذ لحظات الإشكال الأولى إلى تطويق ذيوله ومعالجة الوضع، فجرى عقد اجتماع طارئ في وكالة داخلية منطقة الغرب في الحزب حضره النائب أكرم شهيب وقياديون في "الحزب الاشتراكي" بالتوازي مع إجراء اتصالات في كل الاتجاهات للغاية نفسها وعلى وجه الخصوص مع النائب طلال إرسلان ومشايخ وفاعليات المنطقة".