كشف الشاب الفلسطيني طارق رفيق أبو طه في اتصال مع موقع "الجديد" ان بريداً الكترونياً وصله من السفارة اللبنانية في دبي في وقت سابق يفيد بأن اسمه ورد على لائحة الركاب الذين عادوا من دبي الى لبنان على متن رحلة الأمس، وقد طلب منه حجز تذكرة سفر وملء الاستمارة المخصصة لهذا الشأن
واضاف أبو طه: " انا حجزت تذكرة سفر وقمت بما يتوجب علي لناحية ملء الاستمارة ... وقد كنت اوضحت في كل الوثائق التي ارسلتها في بريدي الالكتروني للسفارة اللبنانية انني فلسطيني لبناني".
وفي سياق متصل لفت أبو طه الى انه وصل الى دبي منذ السادس من اذار الماضي، مضيفاً: "ان السفارة ابلغتني عبر بريد الكتروني وعبر الهاتف، وقد حجزت تذكرة سفر وكان اسمي مدرجاً على اللائحة ووضعي كان قانونياً.."
وشدد الشاب الفلسطيني على ان لا اعتراض لديه على القرار الذي صدر عن الحكومة اللبنانية لكن "اعتراضي على الطريقة التي تم التعامل بها معي فما حصل هو تصرف فردي".
واوضح ابو طه ان قراراً وصل خلال تواجده في المطار، يشير الى ان بامكانه الصعود الى الطائرة، لكن القرار جاء في وقت كانت الطائرة اغلقت ابوابها وبدأت الاستعداد للاقلاع.
كما ذكر ان عائلة لبنانية تساعده في الوقت الحالي بدبي، مضيفاً: "كان يجب على عنصر الامن العام التفكير قليلاً وان يدرك بأن تأشيرة خروج من الامارات وضعت على جواز سفري واذا الدولة قالت انه لا يحق لي الدخول الى اراضيها دون فيزا ماذا كنت سافعل هل كنت سأجلس على كرسي في المطار حتى تصل طائرة من لبنان ويصدر قرار من الحكومة اللبنانية لعودتنا الى لبنان..".