نعى
الحزب الشيوعي اللبناني، في بيان له الأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي محسن إبراهيم، مشيرا الى انه "رحل تاركا وراءه بلدا يغوص في أزماته حد الاختناق، وسلطة سياسية متهالكة على درب المحاصصة والزبائنية، فيما التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية يزداد توغلا وتغولا، فارضا الشروط".
وتابع: "رحل محسن إبراهيم، ومشروع النظام البديل، والذي خطى ركائزه البرنامج المرحلي للحركة الوطنية اللبنانية مع الشهيدين الكبيرين
كمال جنبلاط وجورج حاوي والرفاق من الأحزاب والشخصيات الوطنية، لا يزال يصارع مشاريع الطوائف والمذاهب والمناطق. رحل محسن ابراهيم، الذي وقع نداء "إلى السلاح دفاعا عن كل
لبنان"، إلى جانب
جورج حاوي مطلقين "جمول" (جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية)، من قلب
بيروت يوم كان الاحتلال الإسرائيلي قد دنسها، لتنطلق أشرف ظاهرة في تاريخنا المعاصر وتحرر
الأرض وتفرض على
العدو اندحارا عن كل الأراضي اللبنانية، من دون قيد أو شرط".
ولفت الى ان "فلسطين، والتي كانت في ضميرك وقلبك يا رفيق محسن، وأيضا قبلة المقاومة والنضال؛ فها هي تنازع، من الاحتلال ومن ظلم ذوي القربى..غادرتنا يا أبا
خالد، والمعركة محتدمة وصعبة، ودرب النضال، والتي كنت من الذين رسموا معالمها وبوضوح، لما تزل طويلة جدا. عزاؤنا بأن تاريخك سيشكل لنا مثلا نحتذي به".