نفذ مخاتير بلدات بريتال حورتعلا حزين،
النبي شيت وبعلبك اعتصاما امام دار بلدية بريتال استنكارا لجرائم القتل وعمليات السلب والخطف والاستدراج التي تحصل على طريق
بعلبك رياق وكان آخرها عملية القتل التي حصلت على الطريق الدولي وذهب ضحيتها اب واصيب ابنه ،وحمل المعتصمون الاجهزة الأمنية مناشدة الدولة الضرب بيد من حديد وملاحقة المخلين بالامن ورفض مسألة الأمن الذاتي
وتلا مختار بريتال احمد طليس بيانا
باسم المعتصمين طالب فيه بفرض الأمن في منطقة استبيحت امام عصابات الخطف والقتل وكان آخرها مقتل جهاد الويزاني
وطالب الاجهزة الأمنية والنواب والسياسيين للمطالبة بفرض الأمن في المنطقة كاولوية