بينَ اجتماعَي بروكسل وميرنا الشالوحي كَسرَ مؤتمرُ رئيسِ التيارِ الوطنيِّ الحر جبران باسيل جليدَ المفاوضاتِ حولَ ترسيمِ الحدودِ باقتراحٍ جديد
اقتراحُ طرَفٍ ثالثٍ يُشرفُ على توزيعِ الارباحِ بينَ العدوِّ ولبنان ليس بالاقتراحِ الجديد إذ سبقَ أن طرحَه دافيد ساترفيلد عبر إنشاءِ صُندوقٍ ائتمانيٍ بإشرافِ الاممِ المتحدةِ لتقاسمِ الارباح وهو مقترحٌ سُرعانَ ما رفضَه الجانبُ اللبنانيُّ مباشرة وثمةَ اقتراحٌ شبيٌه كان قد قدّمه المستشارُ السابقُ للرئيسِ الاميركيّ جوزف بايدن اموس هوكستاين علّق عليه مصدرٌ في الوفدِ المفاوضِ بأنه مرفوضٌ بصورةٍ كاملةٍ وهو جُزءٌ مِن المسعى المستمرِّ لفرضِ تعاونٍ غيرِ مباشر وتطبيعٍ بين لبنانَ واسرائيل وهو ما لا يمكنُ القَبولُ به
في هذا السياق تصبحُ زيارةُ وزيرِ الخارجيةِ الهنغاريّ الصديقِ للوزير جبران باسيل تحمِلُ معها عدداً من علاماتِ الاستفهام خصوصاً أنّ صداقةَ بيتر سيارتو لباسيل ليسَت بالضرورةِ على حسابِ صداقتِه وصداقةِ بلادِه لإسرائيل