ولفت الغريب بأن بداية حكومة الرئيس
نجيب ميقاتي غير مبشرة بالخير.
وتحدث عن مفاوضات لبنان مع
صندوق النقد الدولي وأكد أن "أموال الصندوق تحل جزءا من الازمة ولكن الاهم الخطة الاقتصادية ويجب الذهاب إلى اقتصاد منتج"، ومشيراً أنه ليس هناك عوائق للتوقيع مع صندوق النقد.
وشدد الغريب أن الحل بالاقتصاد المنتج وليس بالحصول على النقد.
وصرح بأن كل
العالم يتحدث مع سوريا وهناك حديث عن انسحاب أميركي وشيك من سوريا، مضيفاً أن "التهريب شي طبيعي بين بلدين مقطوعة العلاقات بينهما والحل بالعلاقات الطبيعية والتنسيق بين البلدين".
وتابع:"لا نستغرب عودة النازحين السوريين إلى سوريا ونحن ضد ربط عودتهم بالحل السياسي".
وتساءل الغريب:"لماذا تم توقيف البطاقة التمويلية رغم انه تم تمويل نصف تكلفتها؟"، مشيراً بأن "أموال خطة النقل موجودة ويجب تطبيقها بأسرع وقت ممكن وهي أولى الأولويات".
وشدد على عدم المس بممتلكات الدولة وباحتياطي الذهب، مؤكدأ أنه مع الخصخصة بموضوع الاتصالات.
وأكد الغريب أن "الانتخابات النيابية ستتم في موعدها ولكن هناك عوائق بشأن اقتراع المغتربين ونحن نؤيد حقهم بالاقتراع لأنهم أساس البلد وتحملوا الكثير من أجل
الوطن".
وتابع الغريب :"نحن حريصون على وحدة الصف الدرزي ولكن الطرف الاخر لم يلتزم به وزيارتنا إلى سوريا ليست ضد جنبلاط وعلاقاتنا تاريخية مع سوريا وهي عمقنا الطبيعي والتاريخي ولا مصلحة للدروز بدون سوريا.
وختم حديثه بأن "هناك تدخل كبير في الانتخابات النيابية ونحن مع التغيير وضد المحاصصة وهناك استغلال خارجي للوجع الداخلي".