هذه المجزرة البيئية التي ترتكب في وادي زبقين في منطقة ياطر الجنوبية بطلها وزير الزراعة السابق عباس مرتضى الذي خالف جميع اقتراحات المديريات في وزارته التي أصرت على عدم الموافقة وأعطى ترخصيا بقطع مئة وخمسين شجرة سنديان معمرة.
الرخصة التي أدت الى قطع آلاف الأشجار في المنطقة تبين بحسب المستندات التي حصلت عليها الجديد أن وزير الزراعة عباس مرتضى وقبل يوم من ظهور الحكومة ومغادرته الوزارة وافق على ترخيص لاستصلاح العقار التابع للسيد
محمد كوراني علما أن مديرية التنمية الريفية اقترحت عدم الموافقة كما أن مصلحة الأخراج والثروة الطبيعة في
وزارة الزراعة اقترحت أيضا عدم الموافقة ومثلهما فعل المدير العام للوزارة
لويس لحود الذي أكد عدم الموافقة....
التفاصيل في تقرير لهادي الأمين في النشرة المسائية