"الأخبار": قائد الجيش يسعى للمصالحة بين "حزب الله" والعشائر العربية في خلدة

2021-11-06 | 06:39
"الأخبار": قائد الجيش يسعى للمصالحة بين "حزب الله" والعشائر العربية في خلدة
يتولّى قائد الجيش العماد جوزيف عون مسعى وساطة للمصالحة بين حزب الله والعشائر العربية في خلدة. وعلمت «الأخبار» أنّه كلّف لهذه الغاية مدير المخابرات العميد طوني قهوجي، بمباركة دار الفتوى ومشاركة عدد من الأحزاب، للعمل على سحب فتيل التفجير.
بالتزامن مع مبادرة قائد الجيش، جرى التداول بمعلومات عن أنّ السعودية تسعى إلى التوتير، وخاصة أنه لا تخفى «مونتها»، عبر سفيرها وليد البخاري، على عدد من مشايخ العشائر، ولا سيما بعد سلسلة اجتماعات عقدها البخاري مع هؤلاء للحشد انتخابياً لمصلحة القوات اللبنانية. وذكرت مصادر خاصة لـ«الأخبار» أنّ القوات اللبنانية دخلت بدورها على خط الأزمة مع العشائر في خلدة، لزيادة التصعيد. كما قُدِّمت اقتراحات لتشكيل لجان محامين لتحمية الجبهة في مواجهة حزب الله بعد صدور القرار الظني في جريمة خلدة التي وقعت مطلع آب الفائت، يوم إطلاق النار على موكب تشييع علي شبلي الذي اغتيل قبل ذلك بيومين في جريمة وصفها مرتكبها وداعموه في إطار الثأر لمقتل فتى من عرب خلدة قبل أشهر.
وكان وفد من العشائر قد زار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، للاحتجاج على القرار الظني الصادر أول من أمس، والذي طلب فيه قاضي التحقيق العسكري، فادي صوان، إنزال عقوبات مشددة بحق عدد من أبناء العشائر، بعد اتهامهم بارتكاب جريمة قتل مشاركين في تشييع شبلي، من دون أن يتطرّق الى أحد من حزب الله.
اخترنا لك
كاهن DJ في لبنان.. جدل واسع قبيل الحفلة (تقرير)
15:56
في بعلبك… كلب يمزّق فروة رأس طفل (صورة)
15:43
عراقجي في لبنان.. وطهران تعود الى بيروت عبر البوابة الاقتصادية (تقرير)
14:30
الميكانيزم تجتمع عسكريًا وإسرائيل تصعّد (تقرير)
14:21
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو أبلغ وزراءه أن هناك ضوءًا أخضر أميركيًّا لتنفيذ عملية عسكرية في لبنان
13:51
هذا ما قاله نصرالله عن فنزويلا.. فهل يتأثر حزب الله؟
13:25
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق