افادت معلومات "الجديد" ان وزارة التربية فتحت تحقيقا فوريا في ملف الاستاذ المتهم بالتحرش في ثانوية جورج صراف في طرابلس حيث قصد فريق من الوزارة الثانوية واستمع الى افادات بعض الفتيات وعاين هواتفهن.
وتابعت المعلومات ان الاهالي والتلامذة اعتصموا في الثانوية رافضين العودة إلى الصفوف قبل ان تأخذ الوزارة اجراء بحق الاستاذ.
وكان مراسل "الجديد" افاد صباح اليوم ان عدداً من الطلاب نفذوا وقفة احتجاجية امام ثانوية جورج صراف المختلطة الرسمية في ابي سمراء بطرابلس حيث اقفلوا مدخلها ومنعوا الطلاب من الدخول اليها احتجاجاً على الاهانة والكلمات النابية بحقهم ، بحسب تعبيرهم.
ولفت مراسل" الجديد" الى ان عدداً من الطالبات كن ابدين استياءهن من سوء معاملة استاذ مادة التربية لهن فراجعن ادارة الثانوية التي لم تتخذ اي تدبير بحق الاستاذ المذكور مما اضطرهن الى التحرك والاعتصام لتحقيق مطالبهم .
وقد اقتحم الطلاب ادارة المدرسة للمطالبة باتخاذ الاجراءات المناسبة بحق الاستاذ وقد سادت
حالة من الهرج والمرج داخل الثاانوية.
من جهته اعلن رئيس منظمة
الاتحاد لكرامة الانسان الإعلامي
جو معلوف عبر حسابه على موقع "
تويتر" انه "يتابع قضية التحرش في ثانوية جورج صراف في طرابلس مع الجهات المعنية بحيث ان هناك شكوى سابقة امام ادارة المدرسة بها وقد احيلت الى المعنيين في وزارة التربية، انما لم تتخذ اجراءات سريعة مما دفع الأهالي والطلاب الى التحرك".
واضاف معلوف: "بعد انتشار معلومات عن صلة قرابة للمتهم بوزير الداخلية (بسام مولوي)، تواصلنا مع الوزير الذي اكد انه لا يغطي احدا وانه مع التحقيق الشفاف والمحاسبة وتوقيف استاذ التربية في ثانوية جورج صراف في طرابلس اذا ثبت الجرم في التحقيقات. نشير الى انه وحتى هذه اللحظة ليس هناك اي ادعاء امام قوى الأمن الداخلي او القضاء."