أوقفت
شعبة المعلومات في
قوى الأمن الداخلي المشتبه بتورطهما بمقتل إيف نوفل وهما كلّ من جوليانو
سعادة وشربل جورج خليل، والتحقيقات جارية، بحسب ما أعلنت قوى الأمن الداخلي.
وأتى ذلك بعدما أعلنت عائلتا خليل خليل ومارون سعادة في بيان أنّه إثر التشاور في
منزل النائب والوزير السابق فريد هيكل الخازن الذي أشار إلى ضرورة تسليم ولدينا جوليانو مارون
سعاده وشربل خليل خليل للسلطات الأمنية، تسهيلاً لسير العدالة، فإنّنا نعلن تسليم ولدينا طوعاً لتأخذ العدالة مجراها. كلمات العزاء على أشدها أعجز من أن تعبّر عن هول مصاب أهل الفقيد كما لا كلمات تعبّر عن هول ما جرى في عائلتينا".
وكان نوفل (مواليد 1987) قد توفي منذ نحو أسبوع متأثراً بجروح أُصيب بها إثر إشكال فردي في منطقة فاريا، حيث كان
الضحية وصديقه سابا نادر يسهران في أحد مطاعم فاريا- عيون السيمان، وبحسب
الوكالة الوطنية للإعلام، حصل إشكال مع
شبان آخرين على خلفية السهر مع فتاة، لكنّ الإشكال انتهى في حينه وغادر نوفل ونادر المكان، إلا أنّ الشبان الآخرين رصدوهما أمام محطة "توتال" على طريق عيون السيمان، وأطلقوا النار عليهما من مسدس حربي وبندقية كلاشينكوف، فأصابوهما، ونقل نوفل إلى مستشفى
السان جورج في عجلتون بحالة حرجة، ونادر إلى "أوتيل ديو".