طفت على سطح الأنباء المتداولة على هامش الأزمة معلومات وإيحاءات مغلوطة خلال الساعات الأخيرة حاولت التعمية على المعطّلين الحقيقيين والمحرّضين الفعليين على العرقلة، سواءً كانوا من العونيين في عكار وبرج حمود أو من البعثيين في البقاع، من خلال ضخ إشاعات تهدف إلى رمي كرة العرقلة في ملعب تيار "المستقبل" والقول إنه يعترض على الخطة ويتحفظ عن تنفيذها في مناطق نفوذه، الأمر الذي نفاه رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة جملة وتفصيلاً، مؤكداً أنّ "المستقبل يدعم خطة شهيب لحل أزمة النفايات بلا تحفظ".
وقال السنيورة في حديث لصحيفة "المستقبل": "نحن نؤيد الخطة التي أقرتها الحكومة ونبذل الجهود اللازمة في كل المناطق لتأمين سبل تطبيق الحل الوطني الذي تضمنته هذه الخطة بغية إنهاء الأزمة".
وعمّا أشيع من أجواء وأخبار تتحدث عن اعتراض صيداوي على الخطة، جزم السنيورة بأنّ "صيدا تؤيد الحل الوطني وهو موقف عبّر عنه بوضوح رئيس بلديتها محمد السعودي، سيّما وأنّ معمل المدينة الخاص بمعالجة النفايات قادر على استيعاب 250 طناً من النفايات يومياً"، مع الإشارة في الوقت عينه إلى حاجة المدينة إلى "مطمر للعوادم" نظراً لافتقارها حالياً إلى مثل هذا المطمر".