لفت وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى أن "الحل الوحيد لأزمة النازحين هو عودتهم إلى مناطق آمنة في سوريا".
وقال باسيل في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية البرازيلي مورو فييرا أن "الجيش اللبناني يواجه خطر الإرهاب المتمثل بتنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، لافتاً الى "صعوبة التفريق بين النازحين السوريين والإرهابيين"، مشيراً إلى أن "تواجدهم بهذه الضخامة قد شكل أرضية خصبة للإرهاب".
وشدد على أن "خطر الإرهاب بات دولياً ويتطلب ردا دوليا كاملا ومتكاملا"، وقال إن "لبنان لا يزال يعاني من انتهاك اسرائيل لسيادته"، مرحباً بأي "تعاون مع المجتمع الدولي لتحسين الوضع في البلاد".
كما أعلن باسيل أنه جرى التوافق خلال الاجتماع على زيادة الاستثمارات بين الدولتين وزيادة التعاون الاقتصادي بين لبنان والبرازيل.
بدوره، اكد وزير الخارجية البرازيلي ان "بلاده لطالما دعمت جهود الحكومة اللبنانية للحفاظ على استقرار لبنان وسلامه والدليل هو مشاركة البرازيل في قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان وان هذا الدعم زاد خلال السنوات الماضية في ظل الازمة السورية من خلال التبرعات التي قدمناها عبر منظمات الامم المتحدة التي تعمل في لبنان".
ورأى ان "الازمة في سوريا لن تحل من خلال القوة بل عبر الحوار الشامل بين جميع مكوّنات المجتمع السوري"، وقال "اننا ندين الارهاب وندعم المؤسسات السلمية والحوار السلمي بين الدول".
واعتبر فييرا ان "هناك الكثير من الفرص امام التعاون اللبناني – البرازيلي ولبنان وافق مؤخرا على اتفاقية التجارة المفتوحة ما سيفتح المزيد من الفرص امام لبنان والبرازيل على وجه الخصوص وسيكون هناك اتفاقيات في وقت قريب".