حدادة لقوى 8 اذار: اقروا قانون الانتخابات على اساس النسبية والا ارحلوا
أحيت منظمة "الحزب الشيوعي اللبناني" في كفررمان الذكرى الثالثة والثلاثين لانطلاقة المقاومة الوطنية اللبنانية بمهرجان مركزي اقيم في مدرسة متوسطة كفررمان الاولى.
وقال الامين العام للحزب خالد حدادة "أتت المقاومة التي تميزت بالتنوع فاختلطت معها رموز الشهداء، كما من المناطق كذلك من الطوائف، شهداء عكار والاقليم وتنورين وحولا وكفررمان والجنوب وصريفا، الى صيدا معروف ومصطفى الى لبنان سناء محيدلي الى بلال فحص وهادي نصرالله، هي مقاومة متنوعة بما تمثل ومن تمثل، تمثل فقراء لبنان وشعب لبنان ومقاوميه، الى سهى بشارة، الى كل المعتقلين والاسرى المحررين هذه هي المقاومة وهذه رموزها. رموزنا جورج حاوي ومحمود المعوش ورموزنا كل المقاومين الذين سقطوا دفاعا عن الارض، رمزنا جمال عبد الناصر ورموزنا سهى بشارة، رمزنا كمال جنبلاط ومعروف سعد، رمزنا كل مقاوم في المقاومة الوطنية والاسلامية وكل الاحزاب التي شاركت في المقاومة".
وتابع: "ان الاستهداف اليوم للحراك الشعبي في لبنان، للذين حاولوا وأد هذا الحراك بالقول بانه عمل للسفارات الاجنبية نقول عيب لي استحوا ماتوا، هل يوجد احد من اركان هذه السلطة واعضاء الحكومة لم يرتهن للقرار الخارجي، سمولي ياهن، انما الحراك الشعبي هو حراك متراكم لقوى الطبقة العاملة التي قدمت شهداء في سبيل التعليم الرسمي والجامعة الوطنية والعمل النقابي، الحراك الشعبي له تاريخ وليس صدفة وليس بحاجة لمن يموله، تموله دماء الشباب الذين اعتقل منهم العشرات وعندما قابلتهم بقصد رفع معنوياتهم خرجت من عندهم ومعنوياتي مرفوعة لانهم هم أسهموا برفعها، وهو ايضا تحرك متنوع ندعو الجميع للانخراط به، سمعنا خطباء من 8 و14 اذار وفي شكل اساسي 8 يقولون انهم مع الدولة المدنية ومع النسبية كخيار وحيد من اجل الخرق في النظام الطائفي التحاصصي للوصول الى الدولة المدنية، هم يدينون الفساد في الزبالة والنفايات وفي الكهرباء وفي المياه، يقولون كذلك وكأن الناس لا ترى، سنصدقكم ولكن نقول لكم ان التاريخ لا يرحم فاذا كنتم مع دولة مدنية ومع انتخابات خارج القيد الطائفي وعلى اساس النسبية والدائرة الواحدة، فانتم اليوم ركن اساسي من السلطة فاما تقرون هذا القانون واما ترحلون وستكونون مثل الاخرين في الحفاظ على دولة المحاصصة وعلى النظام الطائفي".
وانتقد حدادة كلام رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، مشيرا الى "انه كما للمقاومة الشعبية رموز، ايضا للسرقة والنهب والفساد رموزها الكبار معشعشين في السلطة بكل جوانبها وبكل اختصاصاتها، ولدينا عملاء صغار سماسرة".