في مثل هذا اليوم ٣٠ آب ٢٠٠٥، تآمر سعد الحريري وقضاته وضبّاطه وفريق ١٤ آذار بشهود زور وإتهموا اللواء جميل السيّد ورفاقه الضباط زوراً بإغتيال الشهيد رفيق الحريري لاعتقالهم ٤ سنوات! في ذكرى جريمة الإعتقال هذه، لم أجد أفضل من تكريم شاهد زورهم محمد زهير الصدّيق بإطلاق إسمه على شارعنا pic.twitter.com/VcR8HvPysV — اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) August 30, 2022
في مثل هذا اليوم ٣٠ آب ٢٠٠٥، تآمر سعد الحريري وقضاته وضبّاطه وفريق ١٤ آذار بشهود زور وإتهموا اللواء جميل السيّد ورفاقه الضباط زوراً بإغتيال الشهيد رفيق الحريري لاعتقالهم ٤ سنوات! في ذكرى جريمة الإعتقال هذه، لم أجد أفضل من تكريم شاهد زورهم محمد زهير الصدّيق بإطلاق إسمه على شارعنا pic.twitter.com/VcR8HvPysV
أظهرت مقاطع فيديو، آليات عسكرية إسرائيلية وهي تجوب شوارع بلدة زوطر الشرقية - قضاء النبطية، فيما انتشر جنود بين الأحياء السكنية وعلى أسطح عدد من المنازل.
أفادت صحيفة المدن، أنه "خلال جولة التفاوض في روما قدّم الوفد اللبناني عرضًا معمّقًا مدعّمًا بوثائق وخرائط تمتد من خط الهدنة للعام 1949 إلى الخط الأزرق. فالحدود قائمة ومرسّمة، وما تحتاج إليه اليوم ليس إعادة ترسيم، وإنما تثبيت ميداني واستكمال الانسحاب الإسرائيلي حتى الحدود المعترف بها. حصل العرض على إشادة أميركية، بينما اعترض الجانب اللبناني على تركيز النقاش على مسألة تصحيح الخط الأزرق والنقاط الحدودية، في وقت لا تزال فيه القوات الإسرائيلية تحتل عشرات البلدات والنقاط داخل الأراضي اللبنانية".