اوضحت وزارة الطاقة والمياه ان قرارها اقفال منشآت النفط في طرابلس جاء بعد انعدام السبل أمنياً وقضائياً لإنهاء ظاهرة التعدي على المنشآت وسرقتها، وبعدما تبين أن جميع التدابير والشكاوى التي اتخذتها حتى الان لم تنهِ التعدي المتواصل وربما المنظم على المنشآت ومحتوياتها وسرقتها وآخرها سرقة ٩٥ الف ليتر من مادة الديزل اويل الاسبوع الماضي.
واضافت الوزارة انها لم تتردد في تقديم عشرات الشكاوى القضائية وعددت الكتب التي ارسلتها الى الجهات المختصة منبهة من انها لن تتوان عن القيام بكل ما يلزم لحماية المنشآت واتخاذ كل الاجراءات الضرورية بحق كل من اعتدى او تخوله نفسه للقيام بذلك مستقبلاً.
وقد تفقد رئيس
اتحاد بلديات الفيحاء حسن غمراوي المنشآت وعاين المنطقة والانابيب الموصولة بخزانات تمتد لالاف الأمتار، وتجري من خلالها أعمال سرقة المازوت، واستنكر الإستهتار الرسمي بحراسة المنشآت، آملاً من القضاء بالتوسع في تحقيقاته ووتوقيف المرتكبين ومحاسبتهم.