بعد الإعتداء الثالث على قناة "الجديد" خلال الأيام الأربعة
الأخيرة، والذي أطلق خلاله النار بشكل مباشر على مبنى القناة، تضامن عدد من الشخصيات السياسية والأهلية مع قناة "الجديد".
وقالت جمعيةُ "إعلاميون من أجل الحرية" في بيان: لم يعُد الاعتداء المتواصل على قناة الجديد مجردُ ردةِ فعلٍ عنفية، بل تحوّلَ الى ممارسةٍ إرهابيّة ترهيبية، الهدفُ منها إبرازُ فائضِ القوّة، لقمعِ الحريات بالسطوةِ الميليشياوية.
وأضافت: إنَّ هذهِ الاعتداءات المجهولة المعلومة المصدر، تحتَ أنظارِ أجهزةِ الدولة العاجزة، تشكلُّ تأكيداً على سقوطِ آخرِ ما تبقى من هيبةِ الدولة، ما يدعونا إلى التحذير بصوتٍ عالٍ، من مخططٍ خطيرٍ لضربِ الاعلامِ اللبنانيّ والحرياتِ الاعلامية والعامة.
وأضاف بيان جمعيةِ "إعلاميون من أجل الحرية": نقفُ الى جانبِ قناة الجديد والزملاء العاملين فيها، وندعو الجسمَ الاعلاميّ من نقاباتٍ وهيئاتٍ للتحرّكِ دعماً لها، ونحمّل قوى الأمر الواقع المسؤولية عن أيِّ أذىً يلحقُ بالقناة وبالزملاء الاعلاميين.
من جهته، كتب الوزير السابق
باسم السبع لـ"الجديد": قدركم المجازفة ومعايشة الخطر في عقر داره ودعاؤنا السلامة وبلوغ العام الجديد، والجديد بأمان.
أما النائب
أديب عبد المسيح، فاعتبر في بيان أن التعديات الجبانة ضد
محطة الجديد هي حلقة في مسلسل إجرامي من إخراج القوى الظلامية و الطابور الخامس الذين يسعون لكمّ أفواه الأحرار و ضرب حرية الفكر والتعبير.
وأضاف: ألف تحية للجديد و جميع العاملين فيها نحن إلى جانبكم فأنتم ركن من أركان الإعلام الحر والنزيه.
وكان وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال
بسام مولوي قد أكد أن الاعتداء على مبنى قناة الجديد قيد التحقيق، مشيراً إلى أن القوى الأمنية تأخذ إجراءاتها وتريد الوصول للحقيقة.
سفير المنظمة الدولية للسلام وحقوق الإنسان
محمد أحمد صالح أجرى إتصالاً بقناة جديد متضامناً في وجه الاعتداء، وقال ان هذه القناة وقفت مع الناس وهمومها، ودأبت أن تكون صوت الحق والحقيقة، وكانت الصوت الذي يوصل معاناتهم في السلم كما في الحرب، واعتبر مراسليها كانوا
البندقية الاعلامية في وجه منظمات التكفرية.
كما نوه صالح بدور القناة الذي يعتبر جبلاً من الديمقراطية والحرية الذي يجب أن نحافظ عليها في
لبنان.