حمّلت حملة "طلعت ريحتكم" "الحكومة مسؤولية رفضها الإصغاء إلى المطالب المحقة للشعب اللبناني، وانتهاجها سياسة القمع والاعتقال بحق الشباب المنتفض"، وقالت ان هذا ما أوصد كافة أبواب التعبير المتاحة ودفع بالشاب محمد حرز الى إحراق نفسه لعله يسمع صوته".
وتمنت الحملة في بيان السلامة لمحمد حرز"، داعية "كل الشبان الى عدم تعريض أنفسهم لاي شكل من اشكال الأذى"، معاهدة إياهم "الاستمرار في الضغط بكل أسلوب سلمي ممكن حتى تحرير جميع المعتقلين وتحقيق كل المطالب المرفوعة".