وتابع "العبادة هي حبل من
الله وحبل من الناس والاخلاص لله ليس بالشعارات والوعود الكاذبة بل بالافعال الصادقة النافعة كما قال الإمام الصادق عليه السلام: كونوا دعاة لنا بغير السنتكم".
واضاف ان الشعبوية ولعبة المزايدات قد تأتي بنائب او اكثر ولكنها لن تخرج البلد من ازمته ولن تعطي المواطن حقوقه ما لم يتنازل البعض عن عروش عنجهيتهم وتكبرهم واحترافتهم لعبة المراوحة على حساب
الوطن واهله.
ولفت الى ان البعض يتهرب من الحوار ليحافظ على بعض المكاسب التي يستغلها إعلامياً ويروج لمشاريع بهلوانية بعيدة عن الواقع الذي يعيشه اللبنانيون، ويلقي اللوم على الآخرين وكأنه ليس شريكاً في لعبة القسمة السياسية في هذا البلد وكأنه كان متفرجاً في الفترات السابقة.
واضاف "اذا لم نتعظ من تجاربنا فلننظر الى
العالم من حولنا غيّر في اسلوبه، وتجربة الحروب ليست الحل والكل فيها خاسر لذلك فضلوا الحوار والتلاقي على الاقتتال والتناحر.
واشار الى ان سياسة ادارة الظهر لم تكن يوما سياسة ناجعة والاستمرار في لعبة المراوحة بنية الضغط على الخصوم السياسيين لم تأتِ اكلها بل هي ضغط على المواطن وعلى لقمة عيشه وعلى مستقبل اولاده ومستقبل الوطن.
ونصح المفتي شريفة المعرقلين بأن يلتفتوا الى ما يجري حولنا المنطقة قادمة على تغيرات مفتاحها الحوار والتلاقي، اقرأوا جيداً اللقاءات والاتفاقات التي تتم في المنطقة وكفوا عن مراهناتكم الصيقة والشخصية.
وختم اننا في هذا الشهر المبارك نوجه دعوة الى المسؤولين دعوة للحوار للبناء للأمل لبناء وطن المؤسسات والشراكة.