طالب بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، ومجلس الأساقفة والرؤساء العامون والرئيسات العامات في لبنان، في بيان صادر عن المكتب الاعلامي للبطريرك العبسي، "رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي بإعادة النظر والتراجع الفوري عن قرار وضع المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون بالتصرف، كون الحكومة مستقيلة". وانتقد العبسي "اتخاذ مثل هذا القرار المجحف، الواجب التصحيح بحق أحد من ابناء الطائفة المعروفة، بأنها جسر عبور بين المكونات اللبنانية، من جهة، وهي واحدة من الطوائف الست الرئيسية، من جهة أخرى، والتي تحولت في وقت من الاوقات إلى طائفة منتقصة الحقوق، بفعل التسويات الحاصلة على حسابها منذ ما بعد اتفاق الطائف". وأضاف: "بتنا نخشى أن يكون هناك قرار نافذ بإقصاء ابناء الطائفة عن مراكز القرار الإدارية والسياسية، بحيث نلاحظ فراغا في العديد من المراكز الكاثوليكية على غرار مديرية الطرق والمباني في وزارة الاشغال ومديرية تلفزيون لبنان". وتابع العبسي في بيانه : "يبدو أن هناك قرارا بإبعاد نظيفي الكف، وكل من يعمل بضمير حي وبشفافية، مثل رجل الدولة داني جدعون، الذي اصدر بيانا منذ بضعة أيام يدعو فيه المواطنين إلى عدم دفع رشاوى في وزارته، وإلى التزام القوانين المرعية الإجراء". وختم البيان: "هل لنا أن نعرف لمصلحة من جاء هذا القرار المجحف، ومن هو المستفيد منه؟".
يواصل 544 سجيناً في عدد من السجون اللبنانية إضرابهم المفتوح عن الطعام والدواء لليوم الحادي والعشرين، احتجاجاً على تجميد قانون العفو العام.
راشيا تحيي مهرجان "يوم الدبس".. مراسل الجديد ينقل المشهد
اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم، أن "وجود قوات اليونيفيل بشكلها الحالي او بصيغة اخرى ولكن برعاية وراية اممية اكثر من ضرورية بهذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان وتمسكا بالقرار ١٧٠١ ولمراقبة ومواكبة تنفيذه والذي يصر عليه لبنان وهذه من المآخذ الاساسية والملاحظات التي أبداها اكثر من طرف لعدم تشدد المفاوض للاشارة اليه والتأكيد والالتزام به حيث راى العدو الاسرائيلي فرصة للتهرب والتنصل منه وبقائه محتلا للأراضي اللبنانية".