طالب بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، ومجلس الأساقفة والرؤساء العامون والرئيسات العامات في لبنان، في بيان صادر عن المكتب الاعلامي للبطريرك العبسي، "رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي بإعادة النظر والتراجع الفوري عن قرار وضع المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون بالتصرف، كون الحكومة مستقيلة". وانتقد العبسي "اتخاذ مثل هذا القرار المجحف، الواجب التصحيح بحق أحد من ابناء الطائفة المعروفة، بأنها جسر عبور بين المكونات اللبنانية، من جهة، وهي واحدة من الطوائف الست الرئيسية، من جهة أخرى، والتي تحولت في وقت من الاوقات إلى طائفة منتقصة الحقوق، بفعل التسويات الحاصلة على حسابها منذ ما بعد اتفاق الطائف". وأضاف: "بتنا نخشى أن يكون هناك قرار نافذ بإقصاء ابناء الطائفة عن مراكز القرار الإدارية والسياسية، بحيث نلاحظ فراغا في العديد من المراكز الكاثوليكية على غرار مديرية الطرق والمباني في وزارة الاشغال ومديرية تلفزيون لبنان". وتابع العبسي في بيانه : "يبدو أن هناك قرارا بإبعاد نظيفي الكف، وكل من يعمل بضمير حي وبشفافية، مثل رجل الدولة داني جدعون، الذي اصدر بيانا منذ بضعة أيام يدعو فيه المواطنين إلى عدم دفع رشاوى في وزارته، وإلى التزام القوانين المرعية الإجراء". وختم البيان: "هل لنا أن نعرف لمصلحة من جاء هذا القرار المجحف، ومن هو المستفيد منه؟".
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـةالبــــــلاغ التّالــــــي:
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "يواصل الجيش ملاحقة المخلين بالأمن ومكافحة الاتجار بالمخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، ونفذت وحدات عسكرية عمليات دهم في حي الشراونة وتل الأبيض - بعلبك بحثا عن مطلوبين بجرم إطلاق النار، وأوقفت المواطنين (ح.ف.ج.) و(ح.ح.ج.) و(ع.م.)، وضبطت مخزن أسلحة رشاشة من مختلف العيارات وذخائر حربية وأعتدة عسكرية، إضافة إلى كمية من حبوب الكبتاغون.كما عملت وحدات أخرى في منطقة وادي الرعيان - بعلبك على إتلاف مساحة مزروعة بالحشيشة وتفكيك الخيم الزراعية المخصصة لها".