واضافت قوى الامن في بيانها انه بتاريخ 10-06-2023، أقدم مجهولون في محلة الروشة على تنفيذ عملية إطلاق نار ومحاولة قتل، استهدفت أحد الشركاء في الشركة المذكورة سابقا.
على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات عمليَّتَيْ إطلاق النار وتحديد هوية المتورّطين بها وتوقيفهم. وبنتيجة الجهود الحثيثة والاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تمكّنت الشعبة من تحديد هوية المتورّطين في العمليّتَيْن ومن بينهم المدعو ف. ف. (من مواليد عام ۱۹۹۷، لبناني)
أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجده وتوقيفه.
بعد عملية مراقبة دقيقة، رصدت إحدى دوريات الشعبة الأخير على متن سيارة نوع "هيونداي" مستأجرة في محلة جدرا، حيث تم توقيفه وضبط السيارة. بتفتيشه والسيارة، تم ضبط سلاح كلاشينكوف ومسدّسَيْن حربيَّيْن.
بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه برفقة شخص آخر على اعتراض الطريق وإطلاق النار باتجاه موظّفي الشركة في محلة الدامور، إضافة إلى تنفيذ عملية إطلاق النار في محلة الروشة، وذلك بتحريض وطلب من أحد الشركاء من الشركة ذاتها بسبب خلافات بينهم.
أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل مستمرّ لتوقيف باقي المتورّطين."
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن "العدو الاسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة في بلدة جبشيت، حيث سقط 5 شهداء من عائلة واحدة، جراء غارة ليلا، على مبنى لآل بهجة في حي الجبل في البلدة".وأدت الغارة الى تدمير المبنى واستشهاد محمَّد جواد بهجة وزوجته لطفية، وأماني جابر وابنتها مريم هلال بهجة وابنها الطفل علي الرضا هلال بهجة، وعملت فرق من الاسعاف والاغاثة طوال الليل، على رفع ركام المبنى المدمر وسحب جثث الشهداء.
أفادت صحيفة المدن بأن "لبنان ليس في وضع يحسد عليه. سيكون أمام أسبوعين من التشنج السياسي، بفعل عدم الاتفاق على مسألة التفاوض المباشر وآلياته وشكله ومضامينه. كما أنَّ الضغوط الأميركية على الدولة لأجل اتخاذ المزيد من الخطوات ضد حزب الله لن تتوقّف".