لا يزال اللبناني نزار زكا مجهول المصير في ايران منذ اكثر من 40 يوماً على توقيف على يد السلطات الايرانية على ذمة التحقيق من دون تبيان الاسباب.
وبحسب المعلومات فان زكا زار طهران للمشاركة في مؤتمر دعته إليه نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة شاهيندوخت مولافردي ، بدعوة رسمية من السلطات الإيرانية ووصل إلى المدينة في 11 ايلول الماضي، وقدّم مداخلة في المؤتمر وكان عليه أن يغادر في 18 من الشهر عينه، حيث قدم خطابًا عن دور تكنولوجيا المعلومات في تمكين المرأة.
ويشغل زكا منصب الامين العام لمنظمة "اجمع" المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات التي تضم 14 دولة عربية وتعنى بقضايا حرية الانترنت والمعلومات .
وقال محامي زكا ، ماجد دمشقية لصحيفة "الشرق الاوسط": "اختفى نزار منذ ذلك الوقت، علمًا بأنه كان يشارك في مؤتمر تقني بحت بصفته رئيسًا للسياسة العامة في التحالف العالمي لتكنولوجيا المعلومات والخدمات (WITSA)".
ويعتبر زكا رائدا في عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة والعالم، حيث يشغل إضافة إلى هذا المنصب، منصب الأمين العام للمنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات (إجمع)، التي تعتبر منظمة إقليمية تضم 14 بلدا عربياً، ويتشكل جميع أعضائها من منظمات المعلوماتية والاتصالات، وتمثل هذا القطاع في دولها.
وعلى الرغم من مرور اكثر من 40 يوماً على اختفاء زكا فان اي موقف او توضيح لم يصدر عن وزارة الخارجية اللبنانية التي أكد مصدر مطلع فيها لـ"الشرق الاوسط" ان الوزارة "تهتم بالموضوع وتتابعه عبر القنوات الدبلوماسية بين لبنان وإيران"، مؤكدًا أن المعنيين بالوزارة "يتابعون القضية على كل الأصعدة، ويولون الحادثة اهتماما خاصًا بناء على توجيهات الوزارة، ضمن الوسائل المتوفرة لديها".