الحريري: الحوار لن يكون شقة مفروشة بأثاث إيراني

2015-11-03 | 10:22
الحريري: الحوار لن يكون شقة مفروشة بأثاث إيراني
أكدّ الرئيس سعد الحريري "الوقوقف بكل قوة وراء رئيس الحكومة تمام سلام في ملف النفايات"، وقال: "نجدّد ثقتنا بإدارته وحكمته ورئاسته وقدرته مع فريق العمل برئاسة الوزير أكرم شهيب، على تحديد الخطوات الآيلة لتذليل العقبات التي تحول دون تنفيذ الخطط الممكنة والعملية، والتأسيس لمشروع بيئي متكامل يكون في مستوى آمال المواطنين وهيئات الحراك المدني".
ورأى في بيان: "ان حل مشكلة النفايات يتطلب تحمل الجميع مسؤولياتهم لتمكين الرئيس سلام الدعوة لأسرع اجتماع لمجلس الوزراء، المسؤول عن إعداد الخطط وتنفيذها في نطاق المصلحة الوطنية ومصالح المواطنين كافة"، لافتاً إلى ان "طغيان الاهتمام بمشكلة النفايات، وتصدر هذه المشكلة واجهة الأحداث والمخاوف الشعبية ، استطاع مع الأسف ان يحجب الاهتمام والتداول في البنود المدرجة على جدول اعمال الحوار الوطني، والقضايا الخلافية التي تتهدد المصير الوطني في الصميم".
وأضاف: "هنا تكمن الحاجة الحقيقية للحوار، الذي طالبنا به فور الانتهاء من حضور افتتاح جلسات المحكمة الدولية في لاهاي، وأكدنا ان مسار العدالة الدولية في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لن يشكل عقبة في طريق أي حوار يحمي الاستقرار الوطني ويؤمن الشروط الممكنة لإدارة شؤون الدولة ومصالح المواطنين. وهذه مناسبة لتجديد الالتزام بالحوار، على رغم المحاولات الجارية لإغراقه بالجدل العقيم والبنود الطارئة وخطاب التهويل على اللبنانيين باستحقاقات إقليمية من هنا وانتصارات موهومة من هناك".
وقال: "نحن بكل بساطة ووضوح، نريد للحوار ان يستمر في نطاق المصلحة الوطنية اللبنانية دون سواها، وليس في نطاق الشروط المسبقة والإملاءات الخارجية والاستقواء بالعروض العسكرية، او تحت سقف التهويل بان ما لن نرضى به اليوم سنرضى به بعد ان تستقيم الامور لبشار الأسد، ويعود مسلحو حزب الله من حلب وحمص وادلب برايات "الانتصار" على الشعب السوري، وبكل بساطة ووضوح نقول ايضاً، ان تعليق الآمال على التدخل العسكري الروسي في سوريا لقلب طاولة الحوار في لبنان هو رهان في الاتجاه السياسي الخاطئ، وإذا كان البعض يجد في هذا التدخل محاولة أخيرة لإنقاذ رئاسة بشار الاسد من السقوط، فإننا على يقين،،بان لا شأن للتدخل الروسي ولا صلة له بتحديد مصير رئاسة الجمهورية في لبنان والأمور التي تنظم العلاقة بين اللبنانيين".
وتابع البيان: "لقد سمعنا في الايام الاخيرة ضجيجاً كلامياً حول الحوار، ودعوات لتيار المستقبل وقوى ١٤ آذار، بالتوقف عن المراهنة على متغيرات إقليمية، وبشرنا اصحاب هذا الكلام بان الامور ذاهبة الى مزيد من التعقيد، ولا خيار أمامنا بالتالي سوى النزول عند رغبات حزب ولي الفقيه، وهي التسمية التي نطق بها السيد حسن نصرالله لتعبر عن الحقيقة السياسية لحزب الله، بصفته حزباً ايرانياً كامل المواصفات"، وأضاف: "حزب الله لا يريد حواراً يناقش خروجه على الاجماع الوطني وذهابه للقتال في سوريا. وحزب الله لا يريد حواراً يعالج خروجه على النظام العام واعتبار مناطق نفوذه السياسي محميات عسكرية وأمنية، يُمنع على الدولة واجهزتها التدخل فيها. وحزب الله لا يريد حواراً يقارب انتشار السلاح والمسلحين في كل المناطق، لان ما يسمى بسرايا المقاومة يجب ان تبقى عصيّة على  الشرعية وقوانينها. وحزب الله كما اتحفنا السيد حسن مؤخراً، يريد حواراً نترك فيه موضوع رئاسة الجمهورية جانباً ونذهب الى امورٍ اخرى.. مسلسل متواصل من البِدَع السياسية التي لا وظيفة لها سوى استنزاف الحوار، وابقاء رئاسة الجمهورية معلّقة الى أجل غير محدد". 
وأكدّ الحريري: "اننا من جهتنا، لا نرى وظيفة للحوار الوطني في هذه المرحلة من حياة لبنان، سوى البت بمصير رئاسة الجمهورية وانهاء الفراغ في سدة الرئاسة، والتوافق على شخصية وطنية تعيد الامساك بمفتاح تكوين السلطة وتفعيل عمل المؤسسات الدستورية. خلاف ذلك، يذهب حزب الله بالحوار الى الدوران في دوامة الانتظار الإقليمي، وهو انتظار لن يجدي نفعاً، مهما طال أمده او قصر.. لا فائدة من المكابرة التي تتكرر في كل خطاب بان حزب الله لن يخرج من ساحة القتال في سوريا. ولا فائدة من توسل رضا ولي الفقيه برفع وتيرة العداء ضد المملكة العربية السعودية واستغلال المنابر الحسينية لتحريض فئات مضللة من الشيعة اللبنانيين عليها، في واحدة من أقبح المشاهد المسيئة للعلاقات التاريخية بين لبنان والسعودية".
وختم: "نحن نعلم ان حزب الله لن يأخذ بوجهة نظرنا للأمور، طالما هي معنية بإعلاء شأن الدولة والشرعية على اي شأن آخر، وطالما ان تيار المستقبل ومعه قوى ١٤ آذار لن يقدم للحزب شهادات براءة ذمة لسجله الحافل بالارتكابات في لبنان وسوريا واليمن والعراق وغيرها من الساحات. لكننا على الرغم من كل ذلك، لن نهدي حزب الله فرصة القضاء على الحوار، لان لا سبيل سواه لتنظيم الخلافات مهما اشتدت، ولان على طاولة الحوار يجلس شركاء لنا في الولاء للبنان وأمناء على المصلحة الوطنية وقواعد العيش المشترك بين اللبنانيين. الحوار خيارنا منذ البداية وقد بادرنا اليه وتمسكنا به في اصعب الظروف، وهو ليس مِنّة من احد، ولن يكون شقة مفروشة بأثاث إيراني، يدعو لها حزب الله من يشاء وساعة يشاء".
الحريري: الحوار لن يكون شقة مفروشة بأثاث إيراني
اخترنا لك
الجديد مستمرة في مواكبة العدوان على لبنان
12:29
أ ف ب: نزوح أكثر من 450 ألف شخص في لبنان منذ بدء الحرب
12:09
حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدوّ الإسرائيليّ عند الأطراف الجنوبيّة لمدينة الخيام بمسيّرة إنقضاضيّة
12:07
إنزال النبي شيت.. ليس الأول! | للتفاصيل:
11:57
🚨 الإسرائيلي يجدد إنذاره لسكان الضاحية
11:02
🕌 حان الان موعد اذان المغرب بحسب التوقيت المحلي لمدينة بيروت
10:43
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق