فالتقى تباعا بكل من مسؤول ملف الترسيم البحري والبري السفير بوراك أوزوغرغين قبل أن يجري محادثات موسّعة مع مدير عام شؤون الشرق الاوسط وشمال
أفريقيا السفير جان ديزدار والوفد التركي المعاون، ليعود ويختتم لقاءاته باجتماع ثنائي للوفدين مع نائب وزير الخارجية التركي
أحمد يلدز حيث تمّ البحث بآخر التطوّرات في المنطقة بكافة تشعّباتها وتأثيراتها وكيفية تنسيق الموقفين اللبناني والتركي بما يحفظ مصلحة البلدين ويعزّز العلاقات الثنائية بينهما،
وكان قد انضمّ الى الوفد كلّ من سفير
لبنان لدى تركيا غسّان المعلّم والدبلوماسيون طنّوس القبعيتي وإبراهيم شرارة ومي الحايك.