واضاف: "تأتي المناسبة هذا العام ولبنان يتعرض لعدوان اسرائيلي همجي، وكان الاعلام شاهدا على العدوانية الصهيونية وفضح جرائمه وارتكاباته فأصبح الإعلاميون هدفا وسقط منهم الشهداء والجرحى ولاحقهم العدو في اكثر من مكان".
وتابع هاشم : "في ذكرى عيدهم نوجه التحية للسلطة الرابعة بكل مستوياتها وخاصة للذين يصلون الليل بالنهار على حدود المواجهة لنقل الصوت والصورة وكشف الممارسات العدوانية من لبنان الى فلسطين. فشهداء الصحافة مشاعل تنير دروب الحقيقة لان وطنا له هذه الشهادات ويبني مداميكه بدماء ابنائه يستحق ان يكون طليعيا بين الامم ويبقى رهان اللبنانيين على ان تكون دقة المرحلة حافزا للمكونات السياسية للتلاقي والتوافق على ايجاد الحلول للازمات وانطلاقا من انهاء الشغور في رئاسة الجمهورية لاعادة انتظام الحياة السياسية".