عين اسرائيل على نفط لبنان ... متى تتحرك الدولة؟

2015-11-20 | 02:04
عين اسرائيل على نفط لبنان ... متى تتحرك الدولة؟
عرض المسؤولون الإسرائيليون في نهاية تشرين الأول الماضي على المدير التنفيذي لشركة "ايني" الإيطالية الذي زار فلسطين المحتلة إمكانية قيام "ايني" بالاستثمار في حقلَي "كاريش" (مليون قدم مكعب) و"تانين" (1.2 مليون قدم مكعب) المجاوِرَين للحدود اللبنانية، علماً أن "ايني" هي إحدى الشركات التي شاركت في دورة التأهيل التي أجرتها الحكومة اللبنانية في العام 2013.
ولفتت صحيفة "السفير" الى ان "هيئة إدارة البترول" التي التقى بعض أعضائها الرئيس نبيه بري أمس، عمدت إلى تنبيه السياسيين من خطورة الموقف. 
وعلمت الصحيفة أن الهيئة أرسلت إلى الرئيسَين نبيه بري وتمام سلام وإلى وزير الطاقة أرثيور نظاريان ووزير الخارجية جبران باسيل تقريراً، في بداية الأسبوع، تعرب فيه عن قلقها من التطورات التي تشهدها إسرائيل في هذا المجال.
الى ذلك فان دخول "ايني" تحديداً على الخط، إذا وافقت على العرض الإسرائيلي يرفع مستوى القلق اللبناني أولاً لأن ذلك يعتبر مؤشراً على صرف الشركة الإيطالية النظر عن الاستثمار في لبنان، بعد سنوات من المراوحة التي يشهدها الملف وثانياً لأنه يقطع الطريق على لبنان للدخول في أي تحالف إقليمي يساعده في تصدير إنتاجه إلى أوروبا مستقبلاً، خاصة أن الشركة الإيطالية متحمسة لـ "مشاركة موارد الطاقة المستقبلية وكذلك الصادرات والبنى التحتية للنقل بين الكيان الاسرائيلي وقبرص"، بحسب ما قاله مديرها دسكيلازي أثناء زيارته الاراضي المحتلة .
واعتبر دسكيلازي أن ذلك "سيؤدي إلى تشكيل محور إقليمي للغاز لدعم أمن الطاقة الأوروبي"، وقد اشار الى هذا الامر ايضاً  رئيس وزراء العدو بإعلانه أن "المستقبل هو لبناء خط إقليمي ينقل الغاز إلى أوروبا"، علماً أن هكذا خيار سيعني محاصرة لبنان وإجباره في المستقبل على اعتماد حلول مكلفة للتصدير أو القبول بالتطبيع مع الكيان الاسرائيلي.
وتابعت الصحيفة ان بري ابلغ السفير الايطالي ان النفط اللبناني بخطر حقيقي من الجانب الإسرائيلي، بعدما سبق ودعا في لقاء الأربعاء إلى "الإسراع في إنهاء كل الخطوات للوصول إلى مرحلة التراخيص، ولا سيما أن العدو الإسرائيلي ماضٍ في تخطيطه وسعيه لسرقة ثروتنا النفطية والاعتداء على سيادتنا وحقوقنا".
في المقابل اكدت مصادر "هيئة البترول" ان القطار لم يفت لبنان، مشيرة إلى أنه "إذا تصرف لبنان بسرعة، فإنه يمكن مواجهة ما يُحَضَّر لنا"، أما المطلوب فهو إعطاء إشارة واضحة للشركات أن الحكومة اللبنانية عادت للاهتمام بالقطاع. وهذه خطوة تتطلب استكمال دورة التراخيص من خلال إقرار المرسومَين المعلقَين منذ العام 2013 والمتعلقَين باتفاقية الاستكشاف والإنتاج ودفتر الشروط وتحديد البلوكات. وإذا كان تلزيم البلوكات محل خلاف، فإن هذه الخطوة ستكون مؤجلة إلى نحو ثمانية أشهر، على أن يسبقها عرض كل البلوكات أمام الشركات التي يفترض أن تقدم عروضها خلال فترة محددة، قبل العودة إلى مجلس الوزراء مجدداً لاتخاذ القرار المناسب بشأن أي من البلوكات سيُلَزَّم.


اخترنا لك
هيئة البث الإسرائيلية: اللبنانيون سيتمكنون من العودة إلى منطقتين تجريبيتين.
14:26
لحظة توقيع اطار عمل مشترك بين لبنان واسرائيل
14:06
صورة خلال توقيع اطار عمل مشترك بين لبنان واسرائيل
13:50
اسرائيل لم تدخل "علي الطاهر".. و"حزب الله" في بعبدا؟
13:46
السفير الاسرائيلي في أميركا: الوجهة النهائية هي السلام بين لبنان واسرائيل
13:41
السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض: باسم الرئيسين عون وسلام نشكر الرئيس ترامب والتوقيع اليوم هو خطوة أولى لاستعادة السيادة اللبنانية
13:39
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق