فعلى مستوى الداخل، يراوح
الاستحقاق الداخلي مكانه ما بين رفض طاولة حوار الرئيس
نبيه بري من جهة والتمسك بالمرشح الرئاسي سليمان
فرنجية من جهة أخرى، ولا جديد يحكم العلاقات والتوازنات النيابية قد يؤدي الى انتخاب رئيس قبل انتهاء الحرب الاسرائيلية على غزة.
وعلى الجبهة الجنوبية، حفاظ على قواعد الاشتباك من جانب
حزب الله ولا ثقة بمسار
العدو الاسرائيلي ونيته بعدم التصعيد، إذ إن ربط الجبهة بحرب غزة يؤشر الى إطالة الحرب الدائرة، لأن نتنياهو لن يلتزم بأي تهدئة قبل خطابه في
الكونغرس الاميركي، ولا إهتمام دوليا بلبنان إلا من منظار أمن إسرائيل واستعادة المستوطنين. أما الجانب اللبناني فيجمد المفاوضات الحدودية الجنوبية بانتظار وقف إطلاق النار، على اساس التزام القرار 1701 بكامل مندرجاته من كلا الطرفين.
وعلى المستوى الحكومي تقول مصادر وزارية للجديد إن جلسة الخميس المخصصة لإقرار الحل بشأن الكلية الحربية ستكون سريعة ومن غير عراقيل، إذ إن الاتفاق السياسي منجز، على الرغم من أن وزراء التيار الوطني الحر سيستمرون في مقاطعتها ومن ضمنهم الوزير المعني
موريس سليم.
وقالت المصار إن تقارب رئيس التيار الوطني الحر
جبران باسيل مع رئيس
مجلس النواب نبيه بري لا يشمل المشاركة بالحكومة، ولكن فقط المشاركة في جلسات التشريع بجدول أعمال مدروس ذي بنود ضرورية وملحة/ مع إعطاء غطاء عوني لمشروعية الحوار الوطني قبل أن يتبين أن رئيس المجلس لن يدعو الى حوار بمن حضر.