وقام المشتبه فيهم بسرقة ما في حوزته من مال وسلبوا سيارته بعدما قتلوه بطلق ناري وألقوا جثته في وادي في محيط بلدة الكورة. وبعد إبلاغ شقيقه عن فقدانه، وفي ظل بدء انتشار جو تحريضي واستغلال سياسي، تمكنت استخبارات الجيش في انجاز
سريع من تحديد مكان الخاطفين وأوقفتهم في طرابلس ليتبين أنهم سوريين نفذوا جريمتهم بدافع السرقة. وقد اعترف الموقوفون بجريمتهم حيث استعيدت السيارة وأرشدوا المحققين إلى مكان رمي الجثة. تجدر الإشارة الى أن كشف الطبيب الشرعي على جثمان الطبيب يبين تعرضه للضرب قبل قتله.