أفادت صحيفة المدن، بأن "المعلومات تؤكد أن ايران أصبحت في حالة ترقب وانتظار للضربة، على وقع نقاش داخلي بإمكانية اللجوء إلى تنفيذ ضربات استباقية بدلاً من انتظار الحرب الأميركية والإسرائيلية، إلا أن الرأي الغالب كان الانتظار وأن لا تكون إيران هي المبادرة ولا تمنح أي ذريعة لترامب أو لغيره. ولكن بحسب المعلومات فإن إيران تتحضر لتوجيه ضربات قوية تستهدف فيها قواعد أميركية ومنشآت حيوية".
أفادت صحيفة "الجمهورية" بأنّ معادلة جديدة باتت تتحكّم بأشكال الحروب في العالم ومظاهرها، دفعت مراجع دبلوماسية وسياسية إلى التريّث في الحكم على نتائجها، في ظل غياب مرجعية دولية قادرة على الحسم، بعدما أدّت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي هذا الدور لفترة. ويترافق ذلك مع غياب المنطق الذي يقود إلى إنهاء الحروب، وتراجع مفهوم «النصر المطلق» وغياب «الاعتراف بالخسارة»، مقابل إصرار طرفَي النزاع على ادّعاء النصر.
أفادت صحيفة النهار، بأنه "في ظل هذا الواقع الشديد التوتر جاءت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لطرابلس أمس لتخرق جدار الانتظار القلق لتطوّرات المنطقة، واتسمت بحفاوة واسعة لدى أبناء المدينة وفعالياتها السياسية ومراجعها الدينية باعتبار أنها توّجت مبادرات عودة الدولة إلى طرابلس خصوصاً من البوابات الإنمائية والمعنوية علماً بأن الزيارة كانت أول زيارة لرئيس جمهورية منذ أكثر من 15 عاماً لطرابلس منذ عهد الرئيس ميشال سليمان".