وأكد
الراعي في عظة الأحد، أن "شعبنا، رغم الضغوط، ما زال متمسّكًا بالإيمان والإنفتاح، والرغبة في أن يكون
لبنان وطن
الرسالة في هذا المشرق. فلنصلِّ، أيّها الإخوة والأخوات الأحبّاء، لكي نكون جميعًا رسل العنصرة الجديدة: في العائلة، حيث نبني بالمحبّة ونسامح في العمل، حيث نشهد للحقّ ونزرع الثقة".
وتابع: "في الشأن العام، حيث يتفانى المعنيّون بتوفير الخير العام. وفي الكنيسة، حيث نخدم بمحبّة وتفانٍ. وفي الإعلام، كما تيلي لوميار وفضائيّاتها، حيث ننقل بشرى الحقيقة والحياة. ولله الآب والإبن والروح
القدس، كلّ مجد وشكر وتسبيح، الآن وإلى الأبد،
آمين".