عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، استعرضت آن الرفاعي شريط ذكرياتها لعام مضى، معتبرة إياه عاماً للتحولات الجذرية. وكتبت بلهجة مليئة بالثقة: "شكراً للأشخاص الذين التقيت بهم، وللعلاقات التي ازدادت قوة.. عام علّمني الكثير وكان عاماً للبدايات الجديدة والنمو المستمر." يأتي هذا الظهور القوي لآن الرفاعي كإعلان رسمي لتجاوزها تداعيات الانفصال الذي وقع بعد زواج استمر 14 عاماً، والذي كان قد كشف عنه كريم محمود عبد العزيز عبر "ستوري" إنستغرام, وهي الخطوة التي وصفتها آن حينها بأنها تمت " ورقة طلاق"، مختتمة حديثها بآية قرآنية تعكس إيمانها العميق. أكدت آن أن الذكريات الأغلى بقيت في قلبها مع أشخاص "أغلى من أن توصف"، مشيرة إلى أن غياب البعض عن الصور لا يعني غيابهم عن الحكاية، في إشارة إلى دائرة الدعم الجديدة التي أحاطت بها بعد خروجها من علاقتها السابقة. بهذه الإطلالة، تبدأ آن الرفاعي عامها الجديد ليس فقط كمصممة أزياء، بل كنموذج للمرأة التي تحول الأزمات الشخصية إلى قوة دافعة للعمل والنجاح، مغلقة باب الجدل خلفها بالحمد والتركيز على المستقبل.
أعادت المؤثرة سيدرا بيوتي إشعال مواقع التواصل بعدما شاركت متابعيها لقطات جديدة من كواليس خطوبتها على صانع المحتوى رامي حمدان، في مشاهد حملت طابعًا رومانسيًا لافتًا وخطفت اهتمام الجمهور من جديد.
أشعل الأمير الوليد بن طلال منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره صورة عبر منصة “إكس” ظهر فيها مرتدياً بدلة “سوبرمان”، فيما بدا إيلون ماسك إلى جانبه ببدلة “باتمان”، في مشهد رمزي لافت أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين.
احتفلت الفنانة اللبنانية داليدا خليل بعيد ميلادها الثامن والثلاثين الذي صادف 16 فبراير 2026، في أجواء حملت طابعًا مختلفًا هذا العام.